الإنسان الذي يعيش مع كتاب الله يجد نفسه وسط حديقة غناء يتنقل بين رياضها من فنن إلى فنن ومن غصن إلى غصن، حيث الإعجاز في الأداء والدقة في التصوير فضلاً عن صدق التعبير وسمو المضمون.. الأمر الذي يحدث انسجاماً طبيعياً بين النفس البشرية وبين الروح القرآنية العالية، فلا نرى إلا دوياً عميقاً في الكيان البش