في عامٍ بعيد من القرن الثالث الميلادي، انحنى ظهر إمبراطورٍ روماني ليصير دَرجةً يطأها ملكٌ فارسي وهو يمتطي جواده. الإمبراطور هو فاليريان، سيّد أعظم جيشٍ في زمانه، والملك هو شابور الأول. لم يُؤسر فاليريان في معركة عابرة، بل صار الإمبراطور الوحيد في تاريخ روما الذي وقع حيّاً في قبضة عدوّ أجنبي، وبقي يخدم في بلاط آسِره حتى مات. تكفي هذه الصورة وحدها لن…