الحروب لا تكتفي بما تخلفه من خراب وما تهدمه من طرق ومبان ومؤسسات، بل تمتد إلى ما هو أخطر إلى طريقة تفكير الناس أنفسهم ومع الزمن يعتاد المجتمع إدارة أزماته أكثر مما يعتاد صناعة مستقبله ويصبح البحث عن النجاة اليومية أولوية تتراجع أمامها الأسئلة الكبرى المتعلقة بالبناء والنهوض واستعادة العافية. ولسنوا