في المعلومات ، ان قيادتي حزب الله وحركة امل لن يستخدما الشارع مطلقا، في ظل الحرص على افضل العلاقات مع الجيش ، وتجنب أغراقه في أية اشكالات داخلية ، ولذلك كان وأد الفتنة هو محور الاتصال بين رئيسي المجلس النيابي والحكومة، وقد اقتصر الاتصال الذي كان فاترا على هذه النقطة فقط، دون التطرق الى «ورقة الاطار»…