كي لا نندم حين لا ينفع الندم

ولّى زمن الشعارات والمزايدات. أما اليوم، فإن المطلوب هو المبادرة،
والواقعية، والسعي الجاد والشجاع إلى تسوية وطنية وإقليمية قادرة على
الحفاظ على ما تبقى من الجمهورية اللبنانية.