لم تعد المعرفة في القرن الحادي والعشرين مورداً نادراً كما كانت في السابق. فالمكتبات الرقمية وقواعد البيانات العلمية والمنصات البحثية العالمية جعلت الوصول إلى المعرفة أكثر سهولة من أي وقت مضى، وأصبح الباحث في أي جامعة حول العالم قادراً على الوصول إلى قدر هائل من المعلومات التي كانت قبل عقود حكراً عل