ورأى التقرير أن رئيس الوزراء الإسرائيلي، الذي اعتاد توظيف الأزمات لتعزيز موقعه السياسي، أصبح اليوم أسيراً لنتائج السياسات التي انتهجها خلال السنوات الماضية، بعدما ساهمت خياراته في تقليص هامش المناورة أمامه، خصوصاً مع اقتراب الانتخابات التشريعية المقررة في الخريف المقبل.وبحسب الموقع الفرنسي، يجد نتنياهو نفسه أمام معادلة شديدة التعقيد، إذ إن التقارب مع واشنطن والاستجابة لمطالبها قد يثير اعتراضات حلفائه من اليمين المتشدد، فيما قد يؤدي الانحياز إلى مواقف هؤلاء الشركاء إلى زيادة الضغوط الدولية عليه، ما يجعله في مواجهة أزمة سياسية ساهمت خياراته السابقة في صنعها.