اتهمت الحكومة الكولومبية الإكوادور السبت، بـ«التدخل» في الانتخابات الرئاسية، وذلك بسبب إعلان الرئيس دانيال نوبوا إلغاء رسوم جمركية بعد اجتماعه مع مرشح اليمين المتطرّف في الانتخابات الكولومبية التي تجرى الأحد.وعشية الجولة الأولى، أعلن الرئيس الإكوادوري إلغاء الرسوم الجمركية الحالية البالغة 100 في المئة على الواردات من كولومبيا، وذلك بعد تبادل الآراء مع أبيلاردو دي لا إسبريلا.ويخوض البلدان حرباً تجارية منذ أشهر، مع اتهام الإكوادور كولومبيا بالفشل في مكافحة تهريب المخدرات والتعدين غير القانوني على طول حدودهما المشتركة.ويتبادل البلدان فرض رسوم جمركية على الواردات، وقد رفعاها تباعاً وصولاً إلى 100 في المئة.ويعتبر إيفان سيبيدا حليف الرئيس اليساري الحالي غوستافو بيترو الذي لا يمكنه الترشّح مجدداً، والمحامي المليونير أبيلاردو دي لا إسبرييلا، المرشحين الأوفر حظاً في الانتخابات الرئاسية.وأعربت وزارة الخارجية الكولومبية عن «رفضها القاطع» لما وصفته بـ«التدخل المتعمّد في العملية الانتخابية الجارية في كولومبيا».ونددت في بيان بـ«انتهاك صارخ لمبدأ عدم التدخل في الشؤون الداخلية، وتهديد للسيادة الوطنية وتعرّض للنظام الديمقراطي».وكان نوبوا أعلن بعد لقائه دي لا إيسبرييلا، أنّهما اتفقا على مكافحة تهريب المخدرات معاً.كذلك، اتهمت الحكومة الكولومبية الرئيس الإكوادوري بطرح قراره بشأن الرسوم الجمركية بطريقة «مضلّلة».وكان أعلن في بداية أيار/مايو نيّته خفض الرسوم الجمركية من 100 في المئة إلى 75 في المئة ابتداءً من الأول من يونيو.