في خطوة استثنائية وغير مسبوقة في تاريخ العلاقات المتأزمة بين البلدين، قدمت هافانا تنازلاً تاريخياً لواشنطن، بعد أن أشرعت الأبواب رسميًّا أمام الشركات الأميركية للاستثمار في قطاعاتها الحيوية والاستراتيجية، وعلى رأسها النفط والمعادن الثمينة.
في خطوة استثنائية وغير مسبوقة في تاريخ العلاقات المتأزمة بين البلدين، قدمت هافانا تنازلاً تاريخياً لواشنطن، بعد أن أشرعت الأبواب رسميًّا أمام الشركات الأميركية للاستثمار في قطاعاتها الحيوية والاستراتيجية، وعلى رأسها النفط والمعادن الثمينة.