إذا كانت التفاهمات تُصاغ لإرضاء الداخل الأميركي أكثر مما تُبنى على حقائق المنطقة، فإنها لن تكون سوى استراحة قصيرة في حرب طويلة. وعندما تنتهي حسابات الانتخابات، ستعود الأسئلة القديمة، وسيعود الخوف، وستعود المضائق... إلى ضيقها.
إذا كانت التفاهمات تُصاغ لإرضاء الداخل الأميركي أكثر مما تُبنى على حقائق المنطقة، فإنها لن تكون سوى استراحة قصيرة في حرب طويلة. وعندما تنتهي حسابات الانتخابات، ستعود الأسئلة القديمة، وسيعود الخوف، وستعود المضائق... إلى ضيقها.