تَجمع القمّة التي تستضيفها أنقرة في اليومَين المقبلَين، الحلفاء الغربيين في لحظة ولادة ثالثة حرجة لحلفهم. وفي حين تتباين الأولويات في ما بين هؤلاء، يبدو أن ثمّة تنافساً على توظيف الملفّات المختلفة بما يخدم مصالح أطراف الحلف الأمنية والاقتصادية والسياسية.