لقد أصبحت عواطف العامة، وخصوصاً فقراء المسلمين، ومنهم الشيعة، المفتاح الأمثل لإدامة مشروع القداسة وزخم الذكرى، بعد إدخالها في سيناريوات تراجيدية ودراما رثائية.
لقد أصبحت عواطف العامة، وخصوصاً فقراء المسلمين، ومنهم الشيعة، المفتاح الأمثل لإدامة مشروع القداسة وزخم الذكرى، بعد إدخالها في سيناريوات تراجيدية ودراما رثائية.