تسبب قصف روسي، الجمعة، في مقتل ثلاثة أشخاص في أوكرانيا، بينهم طفلة في الثامنة من العمر، بحسب ما أعلنت السلطات الأوكرانية، فيما هددت موسكو بمواصلة غاراتها غداة هجوم أوكراني واسع على العاصمة الروسية.ففي منطقة دنيبروبيتروفسك (وسط أوكرانيا الشرقي) التي استُهدفت بقصف مدفعي، وطائرات مسيّرة روسية، قُتلت طفلة تبلغ من العمر ثماني سنوات، وأُصيبت امرأة تبلغ 49 عاماً في بافلوغراد، وفق ما أعلن المسؤول الإقليمي أولكسندر غانجا.وفي منطقة أوديسا بجنوب البلاد، أفاد الحاكم أوليغ كيبر بمقتل رجل، وإصابة أربعة آخرين في غارة جوية روسية استهدفت موقفاً للشاحنات، ونشر كيبر على حسابه في تطبيق «تيلغرام» صوراً تُظهر بقايا شاحنات غاز ووقود متفحمة، بعضها لا يزال مشتعلاً.وفي كراماتورسك، أسفر قصف روسي قرب مبنى سكني وموقف سيارات عن مقتل شخص، وإصابة ثلاثة آخرين، وفق المسؤول المحلي فاديم فيلاشكين. كما استهدفت غارات جوية روسية مدينة خاركيف (شمال شرق)، إضافة إلى ثلاث مدن أخرى في المنطقة التي تحمل الاسم نفسه، بحسب خدمات الطوارئ الأوكرانية، ما أسفر عن إصابة 10 أشخاص بينهم أربعة أطفال.وتأتي هذه الضربات غداة هجوم جوي أوكراني ضخم بطائرات مسيّرة أسفر عن أضرار جسيمة في منطقة موسكو، بما في ذلك اندلاع حريق في مصفاة نفط رئيسية بالعاصمة. وفي هذا السياق، لقت طفلة تبلغ ثماني سنوات حتفها في «جوكوفسكي» بجنوب شرق العاصمة الروسية، جراء حريق اندلع عقب هجوم، الخميس، وفق ما أفاد به حاكم منطقة موسكو، أندريه فوروبييف، الجمعة، عبر تطبيق تلغرام.من جانبه، أكد المتحدث باسم الكرملين، ديمتري بيسكوف، الجمعة، أن الغارات الجوية الروسية على أوكرانيا «ستستمر». وتشن موسكو غارات جوية على أوكرانيا بشكل شبه يومي منذ بدء الحرب في 2022.وفي سياق متصل، أفادت السلطات الأوكرانية بأن هجوماً روسياً بمسيرة، الخميس، استهدف سفينتين مدنيتين في البحر الأسود، ما أسفر عن مقتل شخص وإصابة خمسة آخرين. وأصبحت هذه الحرب أعنف نزاع مسلح في أوروبا منذ الحرب العالمية الثانية؛ إذ أسفر عن مئات الآلاف من القتلى والجرحى من كلا الجانبين، في وقت تعثرت فيه المفاوضات التي ترعاها الولايات المتحدة.