فرضت الأندية السعودية حضورها بقوة في قائمة أكثر الأندية تمثيلاً للاعبين المشاركين في كأس العالم، بعدما ضمت القائمة ثلاثة أندية بارزة هي الأهلي والهلال والنصر، لتجد نفسها جنباً إلى جنب مع عمالقة الكرة العالمية الذين تصدروا المشهد. ووفق القائمة المتداولة، جاء الأهلي في المركز السادس بـ12 لاعباً تم استدعاؤهم للمنتخبات المشاركة، متساوياً مع برشلونة الإسباني، فيما حل الهلال سابعاً بـ9 لاعبين، متساوياً مع ليفربول ومتقدماً على مانشستر يونايتد وريال مدريد، بينما تواجد النصر في المركز الـ17 بـ8 لاعبين، متقدماً على أندية عالمية شهيرة منها توتنهام ، في مؤشر يعكس المكانة المتنامية للأندية السعودية على الساحة الدولية. بايرن ميونيخ يتصدر.. ومطاردة إنجليزية فرنسيةتربع بايرن ميونيخ الألماني على صدارة القائمة بـ16 لاعباً، متقدماً على مانشستر سيتي الإنجليزي وأرسنال الإنجليزي وباريس سان جيرمان الفرنسي، التي سجل كل منها 15 لاعباً في المنتخبات المشاركة.كما شهدت المراكز المتقدمة حضور أندية أوروبية عريقة مثل برشلونة الإسباني بـ12 لاعباً، وليفربول الإنجليزي وبوروسيا دورتموند الألماني وآيندهوفن الهولندي بـ9 لاعبين لكل منها، إضافة إلى ريال مدريد الإسباني ومانشستر يونايتد الإنجليزي وميلان الإيطالي. الأهلي.. الأعلى عربياً وسعودياًوجاء الأهلي كأعلى الأندية السعودية والعربية في القائمة برصيد 12 لاعباً، ليعادل برشلونة أحد أكثر الأندية تتويجاً في العالم، متفوقاً على أسماء أوروبية كبيرة.ويعكس هذا الرقم حجم التطور الذي شهده النادي خلال السنوات الأخيرة، وقدرته على استقطاب لاعبين يشكلون ركائز أساسية في منتخباتهم الوطنية. الهلال يؤكد مكانته القاريةأما الهلال، فواصل تأكيد حضوره العالمي بعدما سجل 9 لاعبين في المنتخبات المشاركة، متساوياً مع أندية عريقة مثل ليفربول وبوروسيا دورتموند وآيندهوفن.ويعزز هذا الرقم الصورة التي رسخها «الزعيم» خلال الأعوام الماضية باعتباره أحد أبرز ممثلي الكرة الآسيوية في المحافل الدولية. النصر بجوار ريال مدريد ومانشستر يونايتدوسجل النصر حضوراً لافتاً بـ8 لاعبين، ليتساوى مع أندية تاريخية مثل ريال مدريد ومانشستر يونايتد وميلان ونيوكاسل يونايتد وأستون فيلا.ويعكس ذلك حجم الكوكبة الدولية التي يضمها الفريق، والدور المتنامي للدوري السعودي في استقطاب لاعبين يمثلون منتخباتهم الوطنية في أكبر البطولات العالمية. مشروع سعودي يلفت الأنظارولا تعكس هذه الأرقام قوة الأندية السعودية على مستوى التعاقدات فحسب، بل تكشف أيضاً حجم التأثير الذي باتت تمارسه الكرة السعودية عالمياً، بعدما أصبحت أندية المملكة تنافس أسماء تاريخية من أوروبا وأفريقيا وأمريكا الجنوبية على صعيد الحضور الدولي.وبينما احتفظت الأندية الأوروبية الكبرى بالصدارة، نجحت الأندية السعودية في فرض نفسها بين كبار العالم، في تأكيد جديد على نجاح مشروع التحول الرياضي الذي جعل من الدوري السعودي أحد أكثر الدوريات جذباً للنجوم الدوليين.