على مر عقود من الزمان ظلت الإذاعة المصرية الصوت الأول لمصر والناقل الرئيسي لتاريخها، لتبث نبضات قلبها إلى العالم أجمع وتنقلها عبر موجات الهواء، حاملةً أخبار الوطن وثقافته وفنونه إلى الملايين داخل البلاد وخارجها، ومنذ انطلاقها أصبحت شاهدة على أبرز الأحداث التاريخية والتحولات السياسية والاجتماعية، وساهمت في تشكيل وجدان أجيال متعاقبة من المصريين والعرب، حتى.