عاد ملف المدير الفني داخل الهلال إلى الواجهة من جديد، بعدما كشفت تقارير إنجليزية عن اهتمام النادي السعودي بالبرتغالي فيتور بيريرا، مدرب نوتنغهام فورست، في خطوة تفتح باب التساؤل حول مستقبل الإيطالي سيموني إنزاغي مع الفريق خلال المرحلة المقبلة. وبحسب موقع «talkSPORT»، فإن الهلال يستهدف بيريرا بعرض مالي كبير لإقناعه بالعودة إلى المنطقة، في الوقت الذي أشار فيه التقرير إلى أن إنزاغي قد يرحل عن النادي السعودي هذا الصيف، رغم قيادته الفريق لموسم بلا هزائم، لكنه أنهاه في المركز الثاني خلف النصر. القصة لم تقف عند حدود التقرير الإنجليزي؛ إذ نقل موقع «Nottingham Forest News» التفاصيل نفسها، مؤكدًا أن الهلال يضع بيريرا ضمن قائمته المختصرة، وأن النادي السعودي يستعد لتقديم راتب كبير للمدرب البرتغالي من أجل إعادته إلى الشرق الأوسط. ويملك بيريرا معرفة سابقة بأجواء الكرة السعودية، بعدما تولى تدريب الأهلي والشباب، وهي نقطة تمنح اسمه جاذبية إضافية داخل هذا الملف، خصوصًا أنه لا يحتاج إلى فترة طويلة لفهم طبيعة الدوري السعودي وضغط جماهيره وأسلوب العمل داخله. لكن المهمة لن تكون سهلة أمام الهلال؛ فبيريرا يرتبط بعقد مع نوتنغهام فورست حتى يونيو/حزيران 2027، بعدما أعلن النادي الإنجليزي تعيينه في فبراير/شباط الماضي بعقد يمتد 18 شهرًا. كما أن المدرب البرتغالي ترك أثرًا سريعًا داخل فورست، بعدما قاد الفريق إلى البقاء في الدوري الإنجليزي الممتاز، وبلغ معه نصف نهائي الدوري الأوروبي، وهو ما جعل إدارة النادي تتحرك بالفعل لفتح محادثات بشأن تمديد عقده. كان المدرب سيموني إنزاغي قد وصل إلى الهلال صيف عام 2025 وهو يحمل واحدة من أبرز السير التدريبية في الكرة الإيطالية خلال السنوات الأخيرة، فخلال تجربته مع لاتسيو ثم إنتر ميلان، توّج بعدة ألقاب محلية، أبرزها الدوري الإيطالي مرة، كأس إيطاليا 3 مرات، والسوبر الإيطالي 5 مرات. أما مع الهلال، فقد قاد الفريق في موسمه الأول إلى التتويج بلقب كأس خادم الحرمين الشريفين، كما أنهى دوري روشن السعودي في المركز الثاني خلف النصر بعد منافسة استمرت حتى الجولات الأخيرة. وعلى الصعيد القاري، لم تسر الأمور بالشكل المأمول، إذ ودّع الهلال دوري أبطال آسيا للنخبة من دور الـ16، ليخرج من البطولة مبكرًا مقارنةً بالطموحات الكبيرة التي صاحبت الفريق في بداية الموسم. في المقابل، فإن مسيرة فيتور بيريرا لا تشبه المدربين أصحاب التجربة الواحدة؛ فقد تنقل بين البرتغال، اليونان، تركيا، الصين، البرازيل، السعودية، وإنجلترا، وترك بصمات مختلفة في كل محطة تقريبًا. البداية الكبرى كانت مع بورتو، حيث حقق الدوري البرتغالي مرتين، ثم فاز بالسوبر البرتغالي مرتين، وبعدها حصد ثنائية الدوري والكأس في اليونان مع أولمبياكوس، قبل أن يحقق إنجازًا كبيرًا في الصين مع شنغهاي، بقيادته للفريق إلى لقب الدوري الصيني عام 2018، ثم كأس السوبر الصيني في 2019. أما في السعودية، فقد عرف بيريرا دوري روشن من بوابتين؛ درّب الأهلي سابقًا، ثم عاد لاحقًا مع الشباب، ورحل عنه في ديسمبر 2024 وهو يحتل المركز السادس، قبل أن يتجه إلى الدوري الإنجليزي عبر وولفرهامبتون.