أظهر مسح شمل القطاع الصناعي في المملكة المتحدة أن حوالي ربع المصانع البريطانية نقلت بالفعل أو تفكر في نقل جزء من عمليات إنتاجها إلى الخارج، بسبب ارتفاع فواتير الطاقة.وتُعدّ المملكة المتحدة من بين الدول ذات أعلى تكاليف الطاقة في العالم المتقدم، حيث ظلت الأسعار مرتفعة في السنوات التي تلت الحرب الروسية الأوكرانية، وتعرضت لضغوط متجددة، بسبب الحرب في الشرق الأوسط.وأظهر الاستطلاع، الذي أجرته جمعية «ميك يو كي» التجارية، أن 9% من المصانع هناك، نقلت بالفعل عمليات الإنتاج إلى الخارج، بسبب ارتفاع تكاليف الأعمال، بينما يفكر حوالي 15% في القيام بذلك.وتعتمد المملكة المتحدة على الغاز الطبيعي أكثر من غيرها من الدول، وعلى نظام التسعير الهامشي، ما يعني أن سعر الوحدة الأخيرة والأغلى، هي التي تحدد السعر. كما أُضيفت بعض الرسوم البيئية إلى فواتير الطاقة، في حين تتطلب مصادر الطاقة المتجددة المتنامية توليداً احتياطياً للطاقة.وطالبت الجمعية التجارية حكومة بريطانيا بتقديم خطط، لدعم فواتير الطاقة للشركات، وتوسيع نطاق المساعدة لتشمل 130 ألف شركة، بدلاً من 10 آلاف شركة من المقرر أن تساعدها حالياً.