فقه كتابة الخاتمة في الرسائل والأطاريح الجامعية – د.عوض بن إبراهيم ابن عقل العنزي
ثمّة مفارقةٌ تستحقّ التأمّل في أدبيات البحث العلمي العربية: فالخاتمة هي طُبْعانُ الكاتبِ الذي يبقى أثره في القارئ، وهي مع ذلك أكثرُ أجزاء الرسائل والأطاريح إهمالًا وأقلُّها تحريرًا. والباحث الذي يُنفِق على كتابة فصول بحثه شهورًا، يكتب خاتمته في ساعةٍ أو ساعتين، ثمّ يَدفع بالعمل إلى المناقشة، ولعل ا