أعلن الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، اليوم، اعتراض ناقلة نفط مرتبطة بروسيا قبالة سواحل صقلية هذا الأسبوع، في أحدث عملية من نوعها تهدف للتصدي لـ"الأسطول الشبح" الذي تستخدمه موسكو للالتفاف على العقوبات.
وقال ماكرون عبر منصة إكس: "يوم الثلاثاء، صعدت البحرية الفرنسية على متن ناقلة النفط ديليفر أثناء مرورها قبالة سواحل صقلية في انتهاك للقانون البحري".
وذكرت السلطات البحرية الفرنسية أنه تم الصعود على متن السفينة التي ترفع العلم الكاميروني، وأبحرت من ميناء بريمورسك الروسي المطل على بحر البلطيق، بسبب شكوك حول صحة العلم الذي ترفعه.
التفاف عالى العقوبات
وأضافت أن البحرية الفرنسية ترافق الناقلة إلى مكان للرسو لإجراء مزيد من الفحوص.
وبيّن ماكرون أن السفينة "ديليفر" مرتبطة بما يُسمى "الأسطول الشبح" الروسي الذي يُستخدم للالتفاف على العقوبات الغربية المفروضة عقب الغزو الروسي لأوكرانيا عام 2022.
وقال الرئيس الفرنسي: "لن نسمح للأسطول الشبح بالالتفاف على العقوبات وتمويل المجهود الحربي الروسي".
ومنذ سبتمبر، اعترضت فرنسا أربع سفن أخرى يُعتقد أنها تابعة للأسطول الروسي غير الرسمي.