فرح في الفجر

في نشرة اليوم: على سبيل التغيير، وبعيدًا عن أخبار الحروب الإقليمية والمفاوضات التي اعتادت أن تتصدر العناوين مؤخرًا، سيطرت أخبار فوز المنتخب الوطني على نيوزيلندا بثلاثة أهداف مقابل هدف، فجر اليوم، على الصفحات الأولى للصحف والمواقع الإخبارية، بعدما حقق المنتخب أول انتصار في تاريخه ببطولة كأس العالم. بخلاف انتصار المنتخب، وبينما تستمر الصحف في تداول أرقام وتقديرات بشأن قيمة الدعم المخصص لبطاقات التموين في المنظومة الجديدة، نفى المتحدث باسم وزارة التموين، جميع الأرقام المتداولة بشأن الدعم النقدي للبطاقات، موضحًا أن التفاصيل الخاصة بالمنظومة الجديدة سيتم الإعلان عنها خلال مؤتمر رسمي تحت إشراف رئاسة الوزراء. على هامش توقيع عقد شراكة استثمارية بين القطاعين الخاصين المصري والإماراتي، ممثلين في شركتي «ميدار» و«ماجد الفطيم القابضة»، لتطوير مشروع عمراني متكامل بمدينة «مدى» في القاهرة الجديدة، عاد رئيس الحكومة، مصطفى مدبولي، أمس، للدفاع عن التوسع في المشروعات العقارية، معتبرًا أن الانتقادات التي تختزل أولويات الدولة في «العقار» تتجاهل ما وصفه بالمشروعات الصناعية والزراعية والخدمية التي تزورها الحكومة أسبوعيًا. وبينما تستمر الحكومة في الترويج للمشروعات العقارية الجديدة، ينتظر ملف مخالفات البناء الذي أعادت أزمة العدادات الكودية تسليط الضوء عليه، إدخال تعديلات جديدة على قانون التصالح رقم 187 لسنة 2023 ولائحته التنفيذية، حسبما أعلن مجلس الوزراء، أمس، في بيان أشار إلى توجيهات مدبولي بسرعة الانتهاء من التعديلات المقترحة على القانون وتقديمها للبرلمان لإقرارها. بالعودة لأخبار الحروب الإقليمية والمفاوضات، اختتمت، اليوم، الجولة الأولى من المحادثات رفيعة المستوى المنعقدة في سويسرا بين الولايات المتحدة وإيران، بعد نحو 18 ساعة من الجولة التي عقدت بوساطة قطرية وباكستانية، وانتهت بالاتفاق على نقل المباحثات إلى المستوى الفني ووضع خريطة طريق تستهدف التوصل إلى اتفاق نهائي خلال 60 يومًا. على سبيل التغيير، وبعيدًا عن أخبار الحروب الإقليمية والمفاوضات التي احتكرت العناوين خلال الأسابيع الأخيرة، استيقظ المصريون اليوم على أخبار فوز المنتخب الوطني على نيوزيلندا بثلاثة أهداف مقابل هدف، فجر اليوم. وبينما توجه الكثيرون إلى أعمالهم بأعين مرهقة وقليل من النوم، وربما كثير من الفرحة التي غابت كثيرًا، انتشرت على مواقع التواصل الاجتماعي مكالمة هاتفية بين المدير الفني للمنتخب، حسام حسن، وزوجته التي خاطبته بـ«إنت أسطورة يا وحش»، ليرد عليها بأن «الناس في مصر تستاهل إن الناس تفرح»، فيما سارع الاتحاد المصري لكرة القدم إلى توجيه الشكر للرئيس عبد الفتاح السيسي ردًا على تهنئته الكريمة ودعمه المتواصل للشباب في مختلف المجالات. وأكد البيان الذي نقلته «الشروق»، أن هذا الدعم مثل حافزًا قويًا لمواصلة العمل والعطاء خلال الفترة المقبلة. عقب المباراة، هنأ السيسي المنتخب الوطني والمصريين بتحقيق أول انتصار في تاريخ مشاركات مصر بمنافسات كأس العالم بأداء وصفه بالمشرف، والمجسد لما يتحلى به أبناء الوطن من عزيمة وإرادة وإصرار، معتبرًا «أن هذا الفوز المستحق يمثل بداية واعدة لمواصلة المشوار بثقة وطموح ورفع اسم مصر عاليًا في المحافل الدولية». مباراة المنتخب التي لعبت في الرابعة صباحًا بتوقيت القاهرة، حقق فيها المنتخب فوزه الأول الغائب منذ نحو 90 سنة على مدار أربع مشاركات في كأس العالم، ما اعتبره مذيع المباراة العماني، خليل البلوشي، يوم فرح للمصريين، مطالبًا الحكومة بإعطاء إجازة للمصريين احتفاءً بهذا النصر الكروي. بخلاف انتصار المنتخب، لا تزال تفاصيل منظومة الدعم النقدي المرتقبة التي تروج الحكومة لتطبيقها، تحافظ على موقعها في صدارة التغطيات الاقتصادية، وذلك رغم غياب الإعلان الرسمي عن تفاصيلها. وبينما تستمر الصحف في تداول أرقام وتقديرات بشأن قيمة الدعم المخصص لبطاقات التموين في المنظومة الجديدة، نفى المتحدث باسم وزارة التموين، أحمد كمال، اليوم، جميع الأرقام المتداولة بشأن الدعم النقدي للبطاقات، موضحًا في تصريحات لـ«المصري اليوم»، أن التفاصيل الخاصة بالمنظومة الجديدة سيتم الإعلان عنها خلال مؤتمر رسمي تحت إشراف رئاسة الوزراء، قبل أن يدعو المواطنين ووسائل الإعلام إلى تحري الدقة وعدم تداول معلومات غير موثقة في الملفات المرتبطة بالغذاء والأمن الغذائي نظرًا لحساسيتها التي لا تحتمل معلومات غير دقيقة أو التلاعب بمشاعر المواطنين على حد تعبيره. وتروج الحكومة للدعم النقدي في المواد التموينية والخبز بدلًا من نظام المخصصات المالية المرنة المطبق منذ عام 2014، بدعوى أن النظام القديم يحقق خسائر ويستفيد منه غير المستحقين، فيما تتعالى أصوات معارضة تحذر من أن التضخم سوف يلتهم فوائد الدعم النقدي وأن السوق غير مؤهل له. على هامش توقيع عقد شراكة استثمارية بين القطاعين الخاصين المصري والإماراتي، ممثلين في شركتي «ميدار» و«ماجد الفطيم القابضة»، لتطوير مشروع عمراني متكامل بمدينة «مدى» في القاهرة الجديدة، عاد رئيس الحكومة، مصطفى مدبولي، أمس، للدفاع عن التوسع في المشروعات العقارية، معتبرًا أن الانتقادات التي تختزل أولويات الدولة في «العقار» تتجاهل ما وصفه بالمشروعات الصناعية والزراعية والخدمية التي تزورها الحكومة أسبوعيًا. واعتبر مدبولي أن التنمية العقارية لا تقتصر على بناء الوحدات السكنية، بل تمتد إلى تشغيل نحو 95 صناعة مختلفة، فضلًا عن فرص العمل التي تخلقها الأنشطة التجارية والترفيهية والخدمية المصاحبة لتلك المشروعات، حسبما نقلت الصفحة الرسمية لمجلس الوزراء، أمس، عن مدبولي. بحسب بيان الحكومة أمس، يمتد «مدى»، على مساحة 553 فدانًا باستثمارات تتخطى 3.1 مليار دولار، فيما تستهدف خطة العمل في مرحلتها الأولى تطوير مئتي فدان خلال السنوات الأربع الأولى من بدء التنفيذ، ويطور نحو 300 فدان في المرحلة الثانية من المشروع بالإضافة إلى مساحة تبلغ نحو 60 فدانًا من الأراضي المخصّصة لإنشاء وجهة متكاملة للتسوق والترفيه، يتم تخصيصها تباعًا وفقا لوتيرة التقدّم في أعمال التطوير ومعدلات الإشغال بالمجتمعات السكنية الواقعة ضمن النطاق الجغرافي المستهدف للمشروع، مما يرفع القيمة التطويرية الاجمالية للمشروع بما يتجاوز أربعة مليارات دولار. وفي حين تستمر الحكومة في الترويج للمشروعات العقارية الجديدة، ينتظر ملف مخالفات البناء الذي أعادت أزمة العدادات الكودية تسليط الضوء عليه، إدخال تعديلات جديدة على قانون التصالح رقم 187 لسنة 2023 ولائحته التنفيذية حسبما أعلن مجلس الوزراء، أمس، في بيان أشار إلى توجيهات مدبولي بسرعة الانتهاء من التعديلات المقترحة على القانون وتقديمها للبرلمان لإقرارها، ما يسهم في حل المشكلات والتحديات التي تواجه عمليات التطبيق، لاستكمال إجراءات التصالح، بما يسرع تحويل العدادات الكودية إلى عدادات عادية، وحل هذه المشكلة للمواطنين المخالفين. بالعودة لأخبار الحروب الإقليمية والمفاوضات، اختتمت اليوم الجولة الأولى من المحادثات رفيعة المستوى المنعقدة في سويسرا بين الولايات المتحدة وإيران، بعد نحو 18 ساعة من الجولة التي عقدت بوساطة قطرية وباكستانية، وانتهت بالاتفاق على نقل المباحثات إلى المستوى الفني ووضع خريطة طريق تستهدف التوصل إلى اتفاق نهائي خلال 60 يومًا، بحسب موقع «الشرق الأوسط»، اليوم. وأعلن الوسطاء في بيان مشترك إنشاء لجنة عليا للإشراف السياسي على المفاوضات، إلى جانب مجموعات عمل فنية لبحث ملفات البرنامج النووي والعقوبات وآليات تسوية الخلافات، فضلًا عن خط اتصال مباشر لضمان سلامة الملاحة في مضيق هرمز، وتشكيل خلية لخفض التصعيد في لبنان لمتابعة الالتزام بوقف العمليات العسكرية. ورغم التوترات التي صاحبت الجولة، بما في ذلك تهديدات متبادلة بين الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، ومسؤولين إيرانيين بشأن مضيق هرمز ولبنان، وصف الوسطاء المحادثات بأنها «إيجابية وبنّاءة»، مؤكدين إحراز «تقدم مشجع» يسمح باستمرار المفاوضات الفنية في سويسرا حتى نهاية الأسبوع. انعكست نتائج الجولة على الأسواق، إذ تراجعت أسعار النفط عقب الإعلان عن التقدم في المحادثات، فيما تحدث مسؤولون إيرانيون عن تقدم في مناقشات تتعلق بالإعفاءات النفطية والأصول الإيرانية المجمدة. بالوقت نفسه، أكد الجانبان أن الملف النووي لم يشهد بعد مفاوضات تفصيلية، على أن يُترك بحثه للمراحل المقبلة ضمن المهلة المحددة للتوصل إلى اتفاق نهائي.The post فرح في الفجر first appeared on Mada Masr.