ADVERTISEMENT

«فاينانشال تايمز»: الإمارات تحافظ على جاذبيتها مركزاً عالمياً للذهب والرفاهية

AL-KHALEEJ
May 15, 2026

سوق متخصصة في دبي تضم أكثر من ألف متجرالإمارة أحد أبرز مراكز تجارة الذهب والألماس في العالم سوق الرفاهية تتجه نحو الجودة والقيمة طويلة الأجلقالت صحيفة «فاينانشال تايمز» البريطانية إن التطورات الأخيرة في سوق السلع الفاخرة الخليجية أظهرت أن دولة الإمارات ما زالت تحافظ على مكانتها مركزاً عالمياً للثروات والذهب والمجوهرات، رغم التحديات التي فرضها التصعيد الإقليمي خلال الأشهر الماضية.وكانت الإمارات قد عززت موقعها بقوة في قطاع الرفاهية العالمي خلال عام 2025، مع تنظيم دار «سوذبيز» أسبوع «هواة التجميع» في أبوظبي بقيمة 133 مليون دولار، إلى جانب إطلاق سوق متخصصة للذهب والمجوهرات في ديرة بدبي تضم أكثر من ألف متجر وتاجر ذهب ومجوهرات، ما أكد تحول دبي إلى أحد أبرز مراكز تجارة الذهب والألماس عالمياً. وفي الوقت الذي كانت فيه عواصم الفخامة التقليدية تواجه ضغوطاً تنظيمية وتباطؤاً في الطلب، كانت المنطقة الخليجية في صعود متواصل.استمرار الثقةورغم تأثر المنطقة مؤقتاً بالتوترات الجيوسياسية وتراجع أعداد السياح، فإن مؤشرات عديدة أظهرت استمرار الثقة في السوق الإماراتية، خصوصاً من قبل المقيمين وأصحاب الثروات العالية.وأكد خبراء ومستثمرون للصحيفة البريطانية أن الإمارات لا تزال تجذب رؤوس الأموال العالمية، مستفيدة من بيئتها الضريبية المرنة واستقرارها الاقتصادي مقارنة بعدد من الأسواق الغربية. ووفق بيانات شركة «هنلي أند بارتنارز»، استقطبت الإمارات نحو 9800 من أصحاب الثروات العالية خلال عام 2025، في واحد من أعلى معدلات التدفق عالمياً.وأشار مستشارون في قطاع الرفاهية إلى أن دبي أثبتت تاريخياً قدرتها على تجاوز الأزمات وتحويلها إلى فرص للنمو، مستشهدين بتعافي الإمارة بعد أزمات سابقة مثل الأزمة المالية العالمية وجائحة «كوفيد-19».وفي ذلك، قال كارلو بينياتارو، وهو مستشار مقيم في دبي خلال مقابلة مع «فاينانشال تايمز»: «دبي وُلدت فعلياً من رحم الأزمات»، مستشهداً بانهيار اقتصاد اللؤلؤ في ثلاثينيات القرن الماضي، والأزمة المالية العالمية وجائحة «كوفيد-19».وأضاف: «ما يميز دبي ليس غياب الأزمات، بل طريقة استغلالها. فالاستجابة حتى الآن منسجمة تماماً مع النهج التاريخي: ليس التراجع بل التسارع».قطاع المجوهراتوفي قطاع المجوهرات، أكد تجار ومصممون في دبي استمرار النشاط الشرائي، وإن كان بوتيرة أكثر حذراً. وقال نيشيث شاه، الرئيس التنفيذي لسلسلة «لا ماركيز للمجوهرات» إن عدد المعاملات بقي مستقراً إلى حد كبير، مع استمرار اعتبار الذهب والألماس ملاذين آمنين لحفظ القيمة.كما أشار عاملون في القطاع إلى تحول متزايد نحو القطع الفاخرة المصممة حسب الطلب والمجوهرات ذات القيمة العالية، مع اعتماد أكبر على العملاء المقيمين بدلاً من السياحة العابرة.من جهتها، أكدت شركة «77 دايموندز»، التي افتتحت صالة عرض في دبي عام 2024، أن الإمارة لا تزال تشهد طلباً قوياً على خواتم الخطوبة والألماس الكبير والقطع الحصرية، معتبرة أن دور الإمارات كمركز عالمي للألماس راسخ على المدى الطويل. ويرى مراقبون أن السوق الإماراتية تدخل حالياً مرحلة جديدة أكثر اعتماداً على الطلب المحلي والمقيمين، مع تركيز أكبر على الجودة والقيمة بدلاً من حجم المبيعات فقط، وهو ما قد يمنح القطاع مزيداً من الاستقرار مستقبلاً.

شارك هذا المقال

اقرأ المقال كاملاً على المصدر

مقالات ذات صلة

ADVERTISEMENT
All Portals 🇱🇧🇦🇪🇪🇬🇸🇦 كل البوابات
Latest News Politics Economy & Business Opinion International Sports Entertainment Society Local