كشفت غرفة تجارة وصناعة الشارقة عن تفاصيل الدورة العاشرة من «مهرجان الذيد للرطب»، التي تنطلق فعالياتها في الفترة من 23 إلى 26 يوليو المقبل بمركز إكسبو الذيد، بمشاركة مئات المزارعين ومنتجي الرطب من مختلف إمارات الدولة، وذلك في مناسبة استثنائية تصادف مرور عقد على تأسيس الحدث الزراعي والتراثي البارز.جاء ذلك خلال مؤتمر صحفي عُقد اليوم (الأربعاء) في مركز إكسبو الذيد، تحدث خلاله كل من محمد أحمد أمين العوضي مدير عام غرفة الشارقة، وسعيد بن فاضل الكتبي مدير قناة الوسطى، ومحمد مصبح الطنيجي المنسق العام للمهرجان، وراشد مهير الكتبي رئيس لجنة الفرز والتقييم، وذلك بحضور خليل المنصوري، مدير العلاقات الحكومية في غرفة الشارقة، وجمال سعيد بوزنجال مدير إدارة الاتصال المؤسسي في الغرفة، وعدد من المسؤولين وممثلين عن وسائل الإعلام المحلية.مسابقة «بشارة القيظ»وشهد المؤتمر الصحفي تتويج الفائزين في النسخة الثانية من مسابقة «بشارة القيظ» التي أطلقتها غرفة الشارقة العام الماضي كمبادرة نوعية بهدف تكريم المزارعين المتميزين في العناية بأشجار النخيل وتقديم أجود أنواع الرطب المبكر، والاحتفاء بقدوم موسم «القيظ» الذي يُبشّر ببداية حصاد جديد لثمار الرطب. وخُصِّصت للمسابقة في نسختها الثانية التي شهدت مشاركة 70 متسابقاً، جوائز قيمة جرى توزيعها على 20 فائزاً، تنافسوا على تقديم أجود عينات رطب النغال من الإنتاج المحلي لعام 2026.عقد من النجاحوأكد محمد أحمد أمين العوضي، مدير عام غرفة تجارة وصناعة الشارقة، في كلمته أن مهرجان الذيد للرطب نجح على مدى عشر سنوات في ترسيخ مكانته كمنصة رائدة لدعم القطاع الزراعي وتعزيز استدامته والمحافظة على الموروث الزراعي الأصيل لدولة الإمارات، متقدماً بأسمى آيات الشكر والعرفان إلى صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي، عضو المجلس الأعلى حاكم الشارقة، على دعم سموه المتواصل ورؤيته الحكيمة التي جعلت من إمارة الشارقة نموذجاً رائداً في التنمية الزراعية المستدامة والأمن الغذائي.وأشار العوضي إلى دور المهرجان في جمع المنتجين والخبراء من مختلف أنحاء الدولة، مضيفاً أن ما يشهده القطاع الزراعي في إمارة الشارقة من تطور متسارع يعكس رؤية استراتيجية واضحة ترتكز على الاستثمار في الزراعة الحديثة وتعزيز الأمن الغذائي والاستدامة، وهي رؤية أثمرت العديد من المشاريع النوعية في الإمارة.نسخة استثنائيةمن جانبه، أشار محمد مصبح الطنيجي، المنسق العام للمهرجان، إلى أن اللجنة التنظيمية حرصت على أن تكون النسخة العاشرة محطة استثنائية للاحتفاء بمرور عقد من التميز والعطاء، وذلك عبر التنسيق المستمر مع غرفة الشارقة لتطوير فئات المسابقات وتوسيع نطاق الفعاليات المصاحبة لتشمل جوانب ثقافية وتوعوية جديدة، مع التركيز على تشجيع الابتكار في الممارسات الزراعية وتبني التقنيات الحديثة التي تضمن رفع كفاءة الإنتاج المحلي وتحسين جودته.بدوره أشار راشد مهير الكتبي، رئيس لجنة الفرز والتقييم، إلى أن لجان التحكيم تستعد لتطبيق أعلى معايير الشفافية والدقة في تقييم الفئات المتنوعة في مسابقات المهرجان، لافتاً إلى أن مسابقة «بشارة القيظ» في نسختها الثانية وضعت ضوابط دقيقة لضمان جودة رطب النغال المشارك بوزن 4 كيلوجرامات ونسبة إرطاب وتماثل 50% مع خلوه التام من العيوب الظاهرة والإصابات الحشرية، ومؤكداً استمرار المهرجان في دعم الأجيال الناشئة عبر مسابقة مزاينة رطب الخرايف للأطفال لربطهم بتراث أجدادهم العريق.مسابقات وجوائز في انتظار المشاركينويشهد المهرجان تنظيم باقة من المسابقات المتنوعة للمزارعين، مع تخصيص جوائز قيمة لتشجيع المشاركة والتميز، تشمل المنافسات فئات متعددة لمزاينة الرطب مثل الخنيزي، والخلاص، والشيشي، إضافة إلى فئتي النخبة، وتشمل نخبة الذيد العامة ونخبة الذيد الخاصة بالإمارات الشمالية، كما يتضمن المهرجان مسابقات مخصصة لليمون المحلي، والتين الأحمر، ومسابقة خرايف الرطب من المنازل الموجهة للنساء فقط، ومسابقة مزاينة رطب الخرايف للأطفال.وأوضحت اللجنة المنظمة شروط المشاركة وهي أن يكون الإنتاج محلياً من دولة الإمارات لعام 2026، وأن يكون من مزرعة المشارك الخاصة مع تقديم إثباتات ملكية الأرض، ويجب أن يكون الرطب في مرحلة النضج المناسبة، خالياً من الإصابات الحشرية والعيوب الظاهرة، وأن يُقدم بوزن 4 كيلوجرامات في «مخرافة» عالية الجودة بدون حبال التعليق ونسبة الإرطاب والتماثل 50%. ولا يحق للمشارك الفوز بأكثر من صنفين في الفئات الفردية، لكن يمكنه المشاركة في فئات النخبة. كما يلتزم المشاركون بأداء القسم، وقرارات لجنة التحكيم نهائية، مع إمكانية زيارة المزارع للتحقق، ولا يمكن استرداد المشاركات بعد تسليمها.