في الأزمنة التي كانت فيها المجلات تُشبه العروش، وكانت الافتتاحية تملك من الهيبة ما يجعل السياسي يترقبها، والممثل ينتظرها، ورجل الأعمال يخشاها، ظهر رجل بملامح باردة وابتسامة ساخرة، كأنه جاء من ضباب كندا ليحكم مدينة لا تعترف إلا بالأقوياء. ذلك الرجل كان غرايدون كارتر، الاسم الذي التصق بمرحلة كاملة من