في المنعطفات التاريخية الكبرى، عندما تجد المجتمعات نفسها في مواجهة قوى غاشمة لا تستهدف مجرد السيطرة السياسية أو قضم الجغرافيا، بل تسعى حثيثاً نحو محو الهوية، وإبادة الثقافة، وإلغاء الوجود الإنساني، يبرز سؤال كوني حارق يعيد تفكيك مفهوم المقاومة من أساسه البنيوي.