أكدت سلطنة عُمان وفرنسا أهمية خفض التصعيد الإقليمي، وتعزيز السلم والأمن الدوليين، وضمان حرية الملاحة البحرية، وذلك في ختام زيارة جلالة السلطان هيثم بن طارق إلى فرنسا ولقائه الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون. وأوضح بيان مشترك أن الجانبين شددا على مواصلة التنسيق وتكثيف الجهود لدعم الأمن والاستقرار، ومنع النزاعات، ومكافحة الإرهاب، والحد من انتشار أسلحة الدمار الشامل، مع التأكيد على أهمية تأمين الممرات البحرية. وجدد البلدان التزامهما بمبادئ ميثاق الأمم المتحدة والقانون الدولي، بما في ذلك اتفاقية الأمم المتحدة لقانون البحار، مؤكدين أهمية ضمان حرية الملاحة في مضيق هرمز وبحر عُمان، والعمل مع الشركاء للحفاظ على انسيابية حركة الملاحة. ورحب الجانبان بمذكرة التفاهم بين الولايات المتحدة وإيران، وأكدا دعمهما للمفاوضات الجارية للتوصل إلى تسوية دبلوماسية طويلة الأمد، مشددين على أن الحوار والدبلوماسية يمثلان السبيل لمعالجة الأزمات الإقليمية. وفيما يتعلق بالقضية الفلسطينية، أكد الجانبان أن تحقيق السلام الدائم يتطلب تسوية عادلة وشاملة تستند إلى حل الدولتين، مع ضرورة تنفيذ قرار مجلس الأمن رقم 2803، وضمان إيصال المساعدات الإنسانية إلى قطاع غزة والحفاظ على وقف إطلاق النار. كما أعربا عن دعمهما للجهود الرامية إلى تحقيق سلام عادل ودائم في أوكرانيا، بما ينسجم مع القانون الدولي وميثاق الأمم المتحدة. وعلى هامش الزيارة، شهد السلطان هيثم بن طارق والرئيس الفرنسي مراسم التوقيع على 12 اتفاقية ومذكرة تفاهم وإعلان نوايا بين سلطنة عُمان وفرنسا، شملت مجالات التعاون المشترك.