ثَمَّةَ آياتٌ في كتاب الله لا تُقرأ بحركة الشفاه، بل بنبض الشرايين، ولا تَعبر على السمع كالأصوات، بل تنبثق في الروح كالأقباس حين يُظلم ليل النفس وتضيق فجاج الأرض. هي بلابل القلوب المنكوبة، ومرافئ الأرواح المنهكة، إذا هطلت على الفؤاد القريح، أحس ببرد اليقين يغسل مواضع النزف الخفي التي سترها عن عيون