عقارات أبوظبي تُظهر مؤشرات تعافٍ قوية خلال النصف الأول

أبرز مؤشرات تعافي الأداء:95 % مشاهدات العقارات83 % مرات الظهور 80 % عدد المستخدمين النشطين87 % عدد المشترين الفريدينيُظهر سوق العقارات في أبوظبي مؤشرات قوية على التعافي، حيث تشير أحدث البيانات الصادرة عن بيوت ودوبيزل إلى استقرار مستويات نشاط المستخدمين، ومشاهدات العقارات، وجودة الطلبات، وتفاعل الوسطاء العقاريين في مختلف أنحاء الإمارة.وبناء على تحليل داخلي لنشاط سوق العقارات في أبوظبي، خلال الفترة الممتدة من يناير/كانون الثاني وحتى يونيو/حزيران 2026، سجّلت بيوت ودوبيزل مؤشرات أداء واضحة، وسجلت مشاهدات العقارات تعافياً لتصل إلى 95% من خط الأساس المسجل لعام 2026، في حين بلغت مرات الظهور 83%، ووصل عدد المستخدمين النشطين إلى 80%، وعدد المشترين الفريدين إلى 87%، ما يعكس عودة تدريجية وثابتة إلى أنماط البحث والاستفسار المعتادة.كما أظهرت البيانات استمرار مرونة نشاط الوسطاء العقاريين، حيث وصلت معدلات الردود اليومية للوسطاء، عبر منصتي بيوت ودوبيزل في أبوظبي، إلى 102% من خط الأساس لعام 2026، ما يؤكد مواصلة المتخصصين في القطاع تفاعلهم النشط مع الباحثين عن العقارات ومواكبة حركة السوق.ويعزز تحليل بيوت ودوبيزل المدعوم بالذكاء الاصطناعي، والذي شمل أكثر من 7,000 مكالمة استفسار عقاري تم تسجيلها عبر المنصتين في أبوظبي، مؤشرات قوة الطلب الأساسي في السوق. وأظهر التحليل أن توزيع الاستفسارات بين البيع والإيجار، حافظ على استقراره قبل وبعد فترة التحديات، حيث شكّلت استفسارات البيع 54% من إجمالي المكالمات، مقابل 46% للإيجارات.الطلب على الإيجاراتيشير تحليل بيوت ودوبيزل على مستوى المناطق إلى تعافٍ ملحوظ في عدد من المجتمعات السكنية الشهيرة للإيجار في أبوظبي، مع تجاوز العديد من مناطق الشقق لمستويات خط الأساس في نشاط المستخدمين.وفي قطاع الشقق السكنية للإيجار، سجّلت مناطق مثل مدينة مصدر، والريف، وشاطئ الراحة، وجزيرة ياس، والخالدية، وجزيرة الريم تعافياً قوياً في مشاهدات العقارات، حيث عاد العديد من هذه المناطق إلى مستويات الطلب التي سبقت فترة التحديات. ويشير ذلك إلى استمرار جاذبية المجتمعات السكنية الراسخة، والوجهات الساحلية، والمراكز السكنية الحديثة والناشئة لدى المستأجرين.كما شهدت مجتمعات الفلل للإيجار تعافياً كبيراً في نشاط المستخدمين، مع تسجيل عدد من المناطق مستويات أعلى بكثير من خط الأساس. وبرزت منطقة الشامخة كإحدى المناطق التي حققت زخماً قوياً، بينما حافظت مدينة محمد بن زايد، والريف، ومدينة خليفة، وجزيرة ياس على مكانتها، ضمن أكثر مناطق الفلل طلباً. تعكس هذه البيانات استمرار الطلب على المنازل العائلية الواسعة، لا سيما في المناطق السكنية المتكاملة والوجهات التي توفر أسلوب حياة متنوعاً.طلب الجاهزة وقيد الإنشاءضمن قطاع مبيعات العقارات الجاهزة، واصلت مجتمعات الشقق مثل شاطئ الراحة، وجزيرة ياس، وجزيرة السعديات، وجزيرة الريم تسجيل اهتمام مستمر من المستخدمين. ولا تزال هذه المناطق تحظى باهتمام المشترين الباحثين عن خيارات سكنية مستقرة في الوجهات البحرية والجزرية والمناطق الحضرية في أبوظبي.أما في قطاع الفلل الجاهزة للبيع، فقد سجلت منطقة الشامخة تعافياً في كل من مرات الظهور والمشاهدات، متجاوزة مستويات خط الأساس. كما حافظت الريف ومدينة خليفة على مكانتهما كمناطق رئيسية للاهتمام، مع تراوح مستويات التعافي بشكل عام بين 80% و130%، عبر مؤشرات نشاط المستخدمين. ويعكس ذلك استمرار الإقبال على المجتمعات السكنية العائلية التي توفر مساحات أكبر، وبنية تحتية متكاملة، وجاذبية طويلة الأمد للسكن.كما أظهر سوق العقارات قيد الإنشاء اهتماماً مستمراً بالمجتمعات السكنية الناشئة والمشاريع، التي تركز على أسلوب الحياة العصري، ففي قطاع الشقق قيد الإنشاء، سجلت مدينة مصدر تعافياً قوياً، بينما واصلت مناطق مثل مدينة زايد، وجزيرة ياس، وجزيرة الريم، وجزيرة المارية، وجزيرة الحديريات جذب اهتمام المستخدمين الباحثين عن خيارات سكنية مستقبلية.وفي قطاع الفلل قيد الإنشاء، حافظت جزيرة رمحان، وجزيرة ياس، وجزيرة السعديات على مكانتها، ضمن أبرز المناطق التي تستقطب اهتمام المستخدمين، وتؤكد هذه المؤشرات استمرار أهمية المجتمعات الساحلية الراقية والمشاريع المخططة بعناية للمشترين الذين يبحثون عن فرص سكنية واستثمارية طويلة الأمد.بدعم أسس قويةقال حيدر خان، الرئيس التنفيذي لشركتي بيوت ودوبيزل والرئيس التنفيذي لمجموعة دوبيزل في منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا: «يواصل سوق العقارات في أبوظبي إثبات قدرته على الصمود، مدعوماً بأسس قوية، وتحسن واضح في نشاط المستخدمين، واهتمام مستمر بالمجتمعات السكنية عالية الجودة. كما يستفيد السوق من بيئة تنظيمية أكثر وضوحاً وشفافية. إن جهود مركز أبوظبي العقاري (ADREC) المستمرة لتعزيز القطاع، إلى جانب المبادرات مثل الإعلان الأخير عن تجميد الإيجارات، تمنح المستأجرين والملاك والمتخصصين في القطاع العقاري رؤية أوضح عند اتخاذ القرارات».وتشير أحدث بيانات في بيوت ودوبيزل إلى تعافٍ مدروس وإيجابي في سوق العقارات بأبوظبي. وعلى الرغم من أن سلوك المستخدمين أصبح أكثر انتقائية، فإن استمرار التحسن في مشاهدات العقارات، وعدد المستخدمين النشطين، والمشترين الفريدين، وتفاعل الوسطاء يؤكد أن الطلب لا يزال قائماً بقوة في مختلف أنحاء الإمارة.