«عضة قرد» تفتح لغزاً غامضاً في وفاة بطلة «شراب التوت»!

شهدت قضية وفاة الممثلة التركية إيجي أرتيم، إحدى بطلات مسلسل «شراب التوت»، تطوراً جديداً أعاد فتح التساؤلات حول ملابسات رحيلها المفاجئ، بعد الكشف عن معطيات طبية وروايات عائلية قد تغيّر مسار التحقيقات. آثار جروح وكشف محامي الفنانة الراحلة أوغور غوكويون، في بيان رسمي، أن موكلته توفيت داخل منزلها في 15 يونيو الجاري، مشيراً إلى أن الفحص الأولي أظهر وجود ثلاثة آثار جروح أو ندوب على ذراعها اليسرى بعد الوفاة، وهو ما دفعه لطلب توسيع نطاق التحقيق.وأوضح البيان أن عائلة الفنانة أفادت بأنها تعرضت لعضة قرد خلال رحلة إلى تايلاند قبل نحو أسبوع من وفاتها، وهي فرضية بدأت تثير اهتمام المحققين، خصوصاً مع ما تم تداوله عن احتمال ارتباطها بحالتها الصحية قبل الوفاة. مضاعفات خطيرة وبحسب ما نقله موقع تركي متخصص في أخبار الفن، أشار المحامي إلى أنه استشار عدداً من الخبراء الذين أوضحوا أن عضات بعض الحيوانات، وعلى رأسها القرود، قد تؤدي في حالات نادرة إلى مضاعفات خطيرة مثل التهابات حادة أو تسمم دموي قد يصل إلى الوفاة، ما دفعه إلى المطالبة بإدراج هذا الاحتمال ضمن مسار التحقيق الرسمي وتشريح الجثمان.وكانت إيجي أرتيم قد عادت إلى إسطنبول عقب رحلتها إلى تايلاند، قبل أن تُفجع عائلتها بوفاتها المفاجئة بعد يوم واحد فقط من احتفالها بعيد ميلادها الـ35، في واقعة صدمت الوسط الفني وجمهورها. نتائج الطب الشرعي ووفق وسائل إعلام تركية، فقد عثرت والدتها عليها متوفاة داخل غرفتها بعد أن لاحظت عدم استيقاظها حتى ساعات الظهيرة، ما تسبب في انهيارها من شدة الصدمة.ورغم أن المؤشرات الأولية رجحت في البداية تعرضها لنوبة قلبية مفاجئة، فإن التحقيقات لا تزال مستمرة، بانتظار نتائج الطب الشرعي التي يُعوَّل عليها في تحديد السبب الحقيقي للوفاة وحسم الجدل الدائر حولها.يُذكر أن إيجي أرتيم، المولودة عام 1991 في مدينة سيواس التركية، درست الموسيقى في جامعة ياشار وتخصصت في الأداء الأوبرالي قبل أن تتجه إلى التمثيل بعد تلقيها تدريباً فنياً في مركز صدري عليشيك الثقافي. وبدأت مسيرتها الفنية عام 2014، وشاركت في عدد من الأعمال الدرامية البارزة، من بينها «العرائس الهاربات»، «السجين»، «العائلة»، «رائحة الصندوق»، قبل أن تحقق شهرتها الأوسع بدور «إيشيل» في مسلسل «شراب التوت».