في مملكة السويد، بلاد الفايكنغ والجمال والعدالة تلك البلاد التي طالما أبهرت العالم بتقدمها وحرياتها التي لا تعرف حدودا تتجلى لنا مؤخرا مفارقة تستدعي التوقف والتأمل بل والضحك المرير أحيانا. فبينما يرفع الغرب راية الحرية الشخصية عاليا ويُبشّر بها كقيمة لا تُمس تبدو هذه الراية عند الاقتراب منها أكثر و