في السياسة العربية، نادراً ما يُجمع الناس على رجل. السياسة هنا غالباً مساحة انقسام، لا مساحة محبة. وحين يرحل مسؤول عربي كبير، تنشغل العواصم عادةً بسرد المناصب والألقاب والإنجازات الرسمية. لكن هناك رجال يتركون شيئاً أعمق من السلطة: يتركون أثراً إنسانياً يجعل الناس يشعرون أن الدولة يمكن أن يكون لها وجه دافئ أيضاً.