عام 2051.. وهندسة الاحتمالات – د. عبدالمحسن الرحيمي
لا أتحدث هنا عن الغيب، فالغيب لا يعلمه إلا الله، وليس مجالًا لتحليل أو ادعاء، بل ما أطرحه هو قراءة تتعامل مع ما يمكن ملاحظته وفهمه من تشكّل الأنماط، لا من ادعاء الإحاطة بالنهايات، لأن الفارق بين من يقف عند النتائج ومن يتتبع كيف تتكوّن قبل أن تظهر هو الفارق بين تفسير سطحي للواقع وبين فهم بنيته العمي