للمرة الثالثة منذ اندلاع الحرب، لا ينتظر أهل الجنوب قراراً رسمياً كي يعودوا إلى قراهم. لا ينتظرون بياناً من الدولة، ولا إشارة من جهة سياسية، ولا حتى اكتمال الترتيبات الأمنية. يكفي أن يلوح خبر عن هدنة،
للمرة الثالثة منذ اندلاع الحرب، لا ينتظر أهل الجنوب قراراً رسمياً كي يعودوا إلى قراهم. لا ينتظرون بياناً من الدولة، ولا إشارة من جهة سياسية، ولا حتى اكتمال الترتيبات الأمنية. يكفي أن يلوح خبر عن هدنة،