ضيوف الرحمن لـ«الرياض»: المملكة قدمت نموذجاً استثنائياً في خدمة الحجاج
أشاد عدد من ضيوف الرحمن عقب وصولهم إلى المدينة المنورة، بالنجاح الكبير الذي حققته المملكة العربية السعودية في موسم حج هذا العام، مؤكدين في حديثهم لـ"الرياض" أن مستوى التنظيم والخدمات والحلول الرقمية المقدمة في المشاعر المقدسة، عكست حجم العناية والاهتمام الذي توليه المملكة العربية السعودية لضيوف الرحمن، وأسهم في تمكينهم من أداء مناسكهم في أجواء اتسمت بالطمأنينة والانسيابية والتنظيم الدقيق، وقد وصل الحجاج إلى طيبة الطيبة بعد إتمام مناسكهم بكل يسر وسهولة، حيث عبروا عن تقديرهم لما لمسوه من خدمات متكاملة وتسهيلات تقنية وميدانية رافقتهم منذ وصولهم إلى المملكة، مروراً بتنقلهم بين المشاعر المقدسة، وصولاً إلى المسجد النبوي الشريف، مشيرين إلى أن منظومة الخدمات والتنظيم أسهمت في تيسير رحلتهم الإيمانية وعكست مستوى الجاهزية والتنسيق بين مختلف الجهات المعنية بخدمة الحجاج، رافعين أكف الضراعة إلى الله تعالى أن يحفظ خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز وسمو ولي عهده الأمير محمد بن سلمان، ويديم على المملكة أمنها واستقرارها، وأن يجزي قيادتها وكل العاملين على خدمة الحجاج خير الجزاء على ما يبذلونه من جهود متواصلة في خدمة الحرمين الشريفين ورعاية ضيوف الرحمن، سائلين المولى سبحانه وتعالى أن يتقبل من الجميع حجهم، وأن يديم على مملكة الخير ما تنعم به من أمن ورخاء وازدهار. وأكد الحاج سيد محمد شهريار، القادم من باكستان، أن رحلته الإيمانية هذا العام كانت استثنائية بكل تفاصيلها، مشيرا إلى أن التنظيم في المشاعر المقدسة اتسم بالوضوح والانسيابية، وساعد الحجاج على أداء المناسك بكل يسر، مشيرا إلى أنه منذ وصوله إلى المملكة لمس عناية كبيرة بالحجاج في كل المراحل، فهناك تنظيم واضح للحشود، وإرشاد مستمر داخل المشاعر، إلى جانب التقنية والحضور الميداني من الجهات المعنية والمتطوعين في مختلف المواقع، وهو ما منحه شعورا بالراحة والاطمئنان طوال الرحلة، لافتا إلى أن من أبرز ما لفت انتباهه مستوى الخدمات المقدمة في المشاعر، سواء من حيث توفير المياه، أو سهولة الوصول إلى المرافق الصحية، أو سرعة الاستجابة الميدانية، منوها بأن المملكة قدمت نموذجا متكاملا في خدمة الحجاج، وجعلت ضيوف الرحمن متفرغين لأداء مناسكهم في أجواء مريحة وآمنة. من جانبه عبر الحاج مصطفى صالح، القادم من جمهورية مصر العربية، عن تقديره للجهود الكبيرة التي سخرتها المملكة خلال موسم الحج، مؤكدا أن ما شاهده على أرض الواقع عكس خبرة واسعة في إدارة الحشود وخدمة الملايين في وقت واحد بكفاءة عالية، منوها بما لمسه الحجاج من خدمات تقنية وميدانية متكاملة في كل مرحلة من مراحل الحج، من التنظيم في المشاعر، إلى وسائل النقل، والخدمات الصحية، وصولا إلى الجهود الكبيرة التي قدمها رجال الأمن، الذين كانوا حاضرين باستمرار لتقديم المساعدة، مضيفا بأن أكثر ما بقي في ذاكرته بعد إتمام المناسك هو مستوى التنظيم والشعور بالأمان، إلى جانب الاهتمام بالحجاج من مختلف الجنسيات، مبينا أن وصوله إلى المدينة المنورة بعد أداء الحج كان امتدادا للمستوى نفسه من العناية والتنظيم الذي رافقه منذ بداية رحلته. وأشاد الحاجان شهداب أنور وخالد محمد القادمان من الهند، بما وصفاه بالتكامل الميداني والتقني الذي رافق موسم الحج هذا العام، مؤكدين أن المملكة قدمت نموذجا متقدما في إدارة الحشود وتوظيف التقنية لخدمة الحجاج وتيسير رحلتهم، مشيرين إلى حجم التكامل بين الجهود الميدانية والأنظمة التقنية في مختلف المواقع، من تنظيم حركة الحجاج، إلى الإرشاد، وتيسير التنقل، وسرعة الوصول إلى الخدمات، والتناغم الواضح بين كل الجهات العاملة، وهو ما انعكس مباشرة على راحة الحجاج وانسيابية أداء المناسك، مؤكدين أن ما لمساه في المشاعر المقدسة يعكس جاهزية استثنائية واستعدادات كبيرة سخرتها المملكة لخدمة ضيوف الرحمن، مقدمين شكرهما للمملكة وقيادتها على ما تبذله من جهود متواصلة في خدمة الحرمين الشريفين وقاصديهما. كما عبر الحاج أزم خدجا، القادم من أوزبكستان، عن بالغ شكره وتقديره لما وفرته المملكة من خدمات وتنظيم خلال الموسم، مؤكدا أن الجاهزية التي شهدها في المشاعر المقدسة كانت محل تقدير من الحجاج بمختلف جنسياتهم، مشيرا إلى أنه منذ وصوله لمس حجم العناية الكبيرة التي توليها المملكة للحجاج، سواء في التنظيم أو في الخدمات أو في الاهتمام بالتفاصيل الميدانية، فكل شيء كان يسير بانضباط واضح، وسط حضور مستمر من الجهات المختصة وحرص دائم على سلامة الحجاج وراحتهم، رافعا الشكر للمملكة العربية السعودية وقيادتها على ما قدمته من جهود كبيرة وإمكانات واسعة لخدمة ضيوف الرحمن، وعلى مستوى العناية والاهتمام الذي يحظى به الحج عاما بعد عام. وأشاد الحاج منصف نبيق، القادم من الجزائر، بمستوى الخدمات المتكاملة التي وفرتها المملكة للحجاج خلال الموسم، مؤكدا أن ما لمسه منذ وصوله وحتى إتمام المناسك يعكس جاهزية استثنائية واستعدادا واسعا في مختلف المواقع، مؤكدا أن الخدمات كانت متكاملة في كل مراحل الحج، من التنظيم داخل المشاعر إلى وسائل النقل والخدمات الصحية والإرشادية، إلى جانب الاهتمام الكبير براحة الحجاج وتلبية احتياجاتهم في مختلف المواقع، مشيرا إلى أن ما تحقق في هذا الموسم يعكس حجم الجهود الكبيرة التي تبذلها المملكة في خدمة ضيوف الرحمن، رافعا الشكر والتقدير للمملكة العربية السعودية وقيادتها على هذه العناية الكبيرة، وعلى ما وفرته من إمكانات وخدمات أسهمت في أداء المناسك بكل يسر وطمأنينة. وأكد الحجاج أن نجاح موسم الحج هذا العام يعكس حجم الاستعدادات الكبيرة التي سخرتها المملكة لخدمة ضيوف الرحمن، مشيرين إلى أن ما قدم للحجاج من خدمات وتنظيم ترك أثرا طيبا في نفوسهم، وجعل رحلتهم الإيمانية أكثر يسرا وطمأنينة، في مشهد يجسد المكانة التي توليها المملكة لخدمة الحرمين الشريفين وقاصديهما. الحاج مصطفى صالح الحاجان شهداب أنور وخالد محمد الحاج أزم خدجا الحاج منصق نبيق