ضوء النهار يقي من الخرف

كشفت دراسة حديثة أن التعرض المنتظم لضوء النهار قد يسهم في خفض خطر الإصابة بالخرف، حتى لدى الأشخاص الأكثر عرضة للإصابة وراثيًا أو الذين يعانون اضطرابات في النوم.وتابع باحثون من جامعات صينية نحو 87.6 ألف شخص بمتوسط عمر 62 عامًا على مدى ثماني سنوات، باستخدام أجهزة تقيس التعرض للضوء والنشاط البدني. وخلال فترة الدراسة، أصيب 741 مشاركًا بالخرف.وأظهرت النتائج أن الانتقال من البيئات منخفضة الإضاءة إلى أماكن أكثر سطوعًا ارتبط بانخفاض خطر الإصابة بالخرف بنسبة تراوحت بين 15 و25%. كما ارتبط التعرض اليومي لضوء النهار لفترات كافية بانخفاض إضافي في الخطر، خاصة لدى الأشخاص الذين يتعرضون للإضاءة ليلًا أو يفضلون السهر.وأوضح الباحثون أن ضوء النهار يساعد على تنظيم الساعة البيولوجية وتحسين جودة النوم، وهو ما قد يدعم صحة الدماغ ويحد من خطر التدهور المعرفي، مؤكدين أن النتائج لا تزال بحاجة إلى دراسات إضافية قبل اعتمادها في التوصيات الصحية الرسمية.