«صوت معرفة» يوثق المشروع الثقافي لولي عهد الفجيرة

أصدر المكتب الإعلامي لحكومة الفجيرة كتاباً بعنوان «ضوء ثقافة.. صوت معرفة»، يوثق مسيرة النهضة الثقافية والمعرفية التي شهدتها إمارة الفجيرة خلال الفترة الممتدة من عام 2007 وحتى عام 2026، وهي المرحلة التي تزامنت مع تولي سمو الشيخ محمد بن حمد الشرقي ولاية العهد في الإمارة، وما رافقها من رؤية ثقافية متكاملة ودعم مستمر للمشاريع والمبادرات المعرفية التي أسهمت في ترسيخ مكانة الفجيرة على خريطة الثقافة والإبداع في دولة الإمارات والعالم العربي.يقع الكتاب في 160 صفحة، ويستعرض الإصدار أبرز المنجزات الثقافية والمؤسسات والمبادرات التي أسهمت في بناء مجتمع المعرفة، من خلال توثيق مسيرة المؤسسات الثقافية والإعلامية والتعليمية، والفعاليات الفكرية والأدبية والفنية التي احتضنتها الفجيرة على مدى ما يقارب عقدين من الزمن، كما يرصد التحولات النوعية التي شهدها القطاع الثقافي وانعكاساتها على التنمية المجتمعية وتعزيز الهوية الوطنية والانفتاح على الثقافات الإنسانية المختلفة.ويستهل الكتاب صفحاته بتوثيق الحوار الخاص الذي أجراه سمو الشيخ محمد بن حمد الشرقي، ضمن فعاليات الاجتماعات السنوية لحكومة دولة الإمارات، والذي استعرض فيه أبرز ملامح المرحلة الثقافية والمجتمعية التي تعيشها الفجيرة، وآليات عمل المؤسسات المختلفة التي شكلت منظومة متكاملة أسهمت في بناء مشروع معرفي واسع وشامل.كما يتناول الكتاب الدور المحوري الذي لعبته المؤسسات الثقافية في الإمارة، وفي مقدمتها هيئة الفجيرة للثقافة والإعلام، إلى جانب المبادرات الثقافية المتخصصة ودور النشر والمكتبات والمنتديات الفكرية التي أسهمت في إثراء المشهد الثقافي محلياً وإقليمياً.ويوثق كذلك تطور المشهد الثقافي الذي شهد ولادة مؤسسات ومشاريع نوعية تركت أثراً واضحاً على الساحتين العربية والدولية، من بينها أكاديمية الفجيرة للفنون الجميلة، ومهرجان البدر، ومجلس محمد بن حمد الشرقي، وبيت الفلسفة، ومدرسة الفجيرة لفن الخط والزخرفة، ودارة الشعر العربي، ومعرض الفجيرة الدولي لكتاب الطفل، وأوركسترا الفجيرة الفلهارمونية، إلى جانب العديد من المبادرات والبرامج التي أسهمت في ترسيخ مكانة الإمارة مركزاً للإبداع والمعرفة.وأكَّد محمد سعيد الضنحاني، مدير الديوان الأميري في الفجيرة، في تقديمه للكتاب أن معالم مشروع سمو الشيخ محمد بن حمد الشرقي الثقافي من خلال تفكير عميق ومعرفة ودراسة جدوى واسعة؛ ليكون ثمرة وعي قياديّ يرى في الثقافة نقطة الارتكاز التي يبدأ منها كل عبور نحو المستقبل.وأضاف: "شهدت إمارة الفجيرة خلال السنوات العشرين الماضية وبتوجيهات صاحب السمو الشيخ حمد بن محمد الشرقي عضو المجلس الأعلى حاكم الفجيرة نهضة ثقافية متمايزة الملامح، نهضةٌ لا تقوم على الاستعراض الخطابي أو الاحتفالات العابرة، بل على تأسيس المؤسسات، وصناعة البرامج، ورعاية المواهب، وبناء الوعي الجمعي على أرض راسخة". «وام»