لم يعد مفهوم «جودة الحياة» مجرد ترف اجتماعي أو مؤشر تقيس به الدول رفاهية مواطنيها؛ بل تحوّل في المشهد الاقتصادي الحديث إلى أحد أهم الروافع الاستراتيجية التي تحرك رؤوس الأموال الضخمة وتصنع أسواقاً جديدة بالكامل. وحين أقر مجلس الوزراء السعودي «نظام الأنشطة الترفيهية والأنشطة المساندة لها»، لم يكن الح