تصاعدت في السنوات الأخيرة التحذيرات من تدهور الوضع البيئي على ضفاف الأنهار اللبنانية، في ظل الفجوة بين النصوص القانونية والتطبيق الفعلي على الأرض، واليوم عاد ملف حماية الموارد المائية إلى الواجهة، مع التطورات المتعلقة بالأشغال المنفذة عند رأس نبع الحاصباني، وفي مجرى النهر في منطقة حاصبيا.
ADVERTISEMENT
مقالات ذات صلة
ADVERTISEMENT
