«شروق» توقع شراكة استراتيجية مع «فنادق ماينور» لإدارة «مجموعة الشارقة»

بدور القاسمي:أولويتنا تقديم تجارب تعكس روح الإمارة وتعمّق ارتباط الزائر بهاكل وجهة في هذه المجموعة تكشف جانباً من هوية الشارقةأحمد عبيد القصير: الشراكة خطوة مهمة في تعزيز أداء المجموعة وتنافسيتهاأمير غولبارغ: ندعم رؤية «شروق» للسياحة المستدامة القائمة على التجربة وقعت هيئة الشارقة للاستثمار والتطوير «شروق»، و«فنادق ماينور»، اتفاقية شراكة استراتيجية، تتولى بموجبها المجموعة العالمية إدارة وتشغيل «مجموعة الشارقة» للضيافة، محفظة «شروق» المحلية التي تضم سبعة نُزُل ضيافة مستوحاة من طبيعة الإمارة وتراثها.وتدشن الاتفاقية مرحلة جديدة في مسيرة المجموعة، من خلال توظيف الخبرات التشغيلية العالمية لـ«فنادق ماينور»، وشبكاتها التجارية الدولية، وأنظمتها المتقدمة في إدارة تجارب الضيوف، بما يعزز أداء المحفظة وحضورها في الأسواق العالمية، مع الحفاظ على هويتها المحلية، وارتباطها بالبيئات، الصحراوية والساحلية والجبلية والتراثية، في الشارقة.**media[7984231]**وتُعد «فنادق ماينور» إحدى أبرز مجموعات الضيافة عالمياً، إذ تدير أكثر من 640 فندقاً ومنتجعاً في 66 دولة، وتشمل محفظتها علامات عالمية مثل «أنانتارا»، و«تيفولي»، و«أفاني»، و«إن إتش كوليكشن»، إلى جانب خبرة واسعة في إدارة المنتجعات الفاخرة والوجهات الطبيعية وتجارب الضيافة المرتبطة بالمكان.فصل تشغيلي جديد تم توقيع الاتفاقية، خلال حفل رسمي أقيم في قاعة الرشيد في «بيت الحكمة» بالشارقة، بحضور سمو الشيخة بدور بنت سلطان القاسمي، رئيسة «شروق». ووقّع الاتفاقية أحمد عبيد القصير، المدير التنفيذي لـ«شروق»، وأمير غولبارغ، الرئيس التنفيذي للعمليات في «ماينور» في الشرق الأوسط وإفريقيا، بحضور ويليام هاينيكي، مؤسس ورئيس مجلس إدارة «ماينور إنترناشيونال».**media[7984232]**وتنقل الشراكة «مجموعة الشارقة» للضيافة إلى فصل تشغيلي جديد، يعزز تكامل وجهاتها، ويرفع جاهزيتها للتوسع في الأسواق الدولية. كما تمنح «ماينور» فرصة لإدارة محفظة لا تقوم على نموذج المنتجعات التقليدية، بل على تجربة ضيافة تعكس قصة الشارقة، وتنوع بيئاتها الطبيعية والثقافية.وتأتي هذه الخطوة امتداداً لرؤية «شروق» في تطوير وجهات ضيافة ترتبط بالوعي البيئي، والأصالة الثقافية، وجودة التجربة، حيث تقدم كل وجهة ضمن «مجموعة الشارقة» للضيافة قراءة مختلفة للمكان، من الصحراء والساحل إلى الجبال والقرى التراثية. ومن خلال هذه الشراكة، تجمع المجموعة بين جذورها المحلية، والخبرة العالمية اللازمة لتعزيز تنافسيتها، من دون المساس بالهوية التي قامت عليها.محفظة بسبع وجهاتتضم «مجموعة الشارقة» للضيافة سبع وجهات موزعة على البيئات الساحلية والصحراوية والجبلية والتراثية في الإمارة، وهي: «واحة البداير»، و«نُزُل الفاية»، و«نُزُل الرفراف»، و«نُزُل القمر»، و«نجد المقصار»، و«نُزُل الرياحين»، و«رحّال». وتمثل هذه الوجهات مجتمعة واحدة من أكثر محافظ الضيافة تميزاً في المنطقة، إذ توفر أكثر من 150 وحدة إقامة صُممت حول مفاهيم الوعي البيئي، والأصالة الثقافية، والاستجمام، والتفاعل الهادف مع المكان.**media[7984233]**وجاء تطوير المجموعة، ضمن الرؤية الأوسع لـ«شروق» في ترسيخ مكانة الشارقة وجهة لا تقتصر فيها السياحة على الإقامة، بل تتشكل حول الاكتشاف، والهوية، والتواصل الإنساني. وقد صُممت كل وجهة بما ينسجم مع محيطها، سواء من خلال سكون الصحراء، أو التنوع الحيوي الساحلي، أو التراث الجبلي، أو البيوت المرمّمة، أو التجارب المنفصلة عن إيقاع الحياة اليومية، بما يمنح الزائر فرصة للتباطؤ والتواصل بعمق أكبر مع الإمارة.تروي حكاية الإمارةقالت سمو الشيخة بدور بنت سلطان القاسمي: «طورت شروق (مجموعة الشارقة) للضيافة انطلاقاً من قناعة راسخة بأن الضيافة ليست إقامة فحسب، بل وسيلة للتعريف بالمكان وسرد حكايته، فكل وجهة في هذه المجموعة تكشف جانباً من هوية الشارقة، من طبيعتها وتراثها وثقافتها، وتمنح الزائر فرصة لاكتشاف الإمارة من خلال بيئاتها المتنوعة، وذاكرتها، ومجتمعاتها».وأضافت سموها: «تمثل شراكتنا مع «فنادق ماينور» خطوة مهمة لتعزيز حضور المجموعة في الأسواق العالمية، مع الحفاظ على الأصالة والقيم التي قامت عليها. ومع مواصلة تطوير القطاع السياحي في الشارقة، تبقى أولويتنا أن نقدم تجارب تعكس روح الإمارة، وتعمق ارتباط الزائر بها، وتترجم التزامنا بالثقافة والاستدامة والمجتمع».دعم تنافسية الضيافةقال أحمد عبيد القصير: «وصلت (مجموعة الشارقة) للضيافة إلى مرحلة تتطلب نموذجاً تشغيلياً أكثر تطوراً، وحضوراً تجارياً أوسع، وتجربة ضيافة أكثر تكاملاً عبر مختلف الوجهات. ومن خلال شراكتنا مع فنادق ماينور، نستفيد من أنظمة ضيافة عالمية، وشبكات توزيع دولية، وخبرة متخصصة في إدارة الوجهات الفاخرة، بما يدعم المرحلة المقبلة من نمو المجموعة».وأضاف: «تتيح هذه الشراكة لـ(شروق) مواصلة التركيز على تطوير الوجهات وصناعة التجارب وتعزيز القيمة التي يضيفها قطاع الضيافة لاقتصاد الشارقة، وسياحتها. كما تمثل خطوة مهمة في رفع أداء المجموعة وتنافسيتها ومكانتها الدولية».توظيف خبرات عالميةتتمتع «فنادق ماينور» بسجل دولي قوي في مجالات المنتجعات، والفنادق الحضرية، وتجارب العافية، والترفيه، والضيافة المرتبطة بالوجهات، وتضم محفظتها، الإقليمية والدولية، منشآت بارزة مثل «منتجع قصر السراب الصحراوي بإدارة أنانتارا» في أبوظبي، و«منتجع أنانتارا النخلة دبي»، و«منتجع أنانتارا الجبل الأخضر» في عُمان، و«منتجع تيفولي مارينا فيلامورا ألغارف» في البرتغال.وقال أمير غولبارغ: «تمتلك (مجموعة الشارقة) للضيافة مقومات التميز، من هوية واضحة وارتباط عميق بالمكان، إلى محفظة لا يمكن تكرارها. لقد طورت شروق مجموعة تعكس طبيعة الإمارة وتراثها، ويتمثل دورنا في البناء على هذا الأساس من خلال التميز التشغيلي، والتوزيع الدولي، وتطوير تجربة الضيوف».وتجمع «مجموعة الشارقة» للضيافة سبع وجهات تعكس تنوع البيئات الطبيعية والتراثية في الإمارة، وتقدم كل منها تجربة مختلفة ترتبط بالمكان الذي تنتمي إليه.