قال مسؤولون تنفيذيون في قطاع الشحن البحري اجتمعوا في أثينا، أمس الاثنين، إن أي اتفاق سلام يتم التوصل إليه بين الولايات المتحدة وإيران يجب أن يتضمن قواعد واضحة تسمح للسفن باستئناف نشاطها كالمعتاد عبر مضيق هرمز، في وقت أكدت فيه تقارير تعرّض سفينة عملاقة لانفجار قبالة سواحل العراق.وشارك ملّاك سفن ومسؤولون بقطاع الشحن البحري في مؤتمر كابيتال لينك وفعاليات أخرى لبدء معرض بوسيدونيا للشحن البحري .وقال رئيس شركة «هايدمار ماريتايم هولدنجز كورب» بانكاج خانا:«ما نحتاجه هو بالطبع إطار عمل، أو لائحة قواعد، أو أي شيء يحدد لنا بالضبط كيف يمكننا الدخول والخروج. لذا حتى لو تم توقيع اتفاق سلام، فإن ذلك يحتاج إلى توضيح، وهو ما لا نعرفه حتى الآن».وأضاف أن الشركة لديها سفينة عالقة داخل الخليج منذ ثلاثة أشهر. وأشار إلى تأثير ذلك على البحارة بالقول «من الواضح أن البحارة على متن السفينة يفوتهم الكثير، ليس فقط من حيث رؤية عائلاتهم، ولكن أيضاً من مناسبات الميلاد والوفاة والزواج».من جهته، قال فاسيليس كيكيلياس وزير الشحن البحري اليوناني:«هل يمكن لأحد أن يتنبأ (بنهاية الصراع)؟ للأسف، لا. لقد تأكد أنه لا توجد تنبؤات، وأن الأمور تتعقد بسهولة شديدة فيما يتعلق بالصراعات، ويصعب جداً حلها». وأضاف:«نأمل، بالطبع، أن يكون هناك حل. لا يمكننا قبول عدم تمكن السفن من المرور بحرية في جميع أنحاء العالم. أتمنى أن يتركوا صناعة النقل البحري والبحارة والتجارة العالمية خارج المعادلة، ولكن يبدو أن هذا مستحيل».وقال الرئيس التنفيذي لشركة سنتروفين مانجمنت يانييس بروكوبيو:«رغم إمكانية توفير التغطية التأمينية، فإن هذا لا يعني أن الممرات الملاحية هي بالفعل الطريق الذي يمكن أن تكون مستعداً لعبوره، حتى يكون لدينا قواعد واضحة للعمل كصناعة شحن بحري فيما يتعلق بكيفية تعاملنا مع الدولتين المعنيتين هنا، الولايات المتحدة وإيران... في الوقت الراهن، هذه مسألة تنطوي على مخاطر عالية جدا».إلى ذلك، أفادت هيئة عمليات التجارة البحرية البريطانية، الاثنين بوقوع انفجار في سفينة شحن في الخليج قبالة جنوب العراق بعد إصابتها بـ«مقذوف مجهول»، وهو ما أكده مصدر عراقي، لكن عزاه إلى «عطل فني».وأوردت الهيئة بأنها «تلّقت بلاغاً عن حادثة وقعت على بُعد 40 ميلاً بحرياً جنوب شرق أم قصر»، مضيفة أن «سفينة شحن كانت تعبر الخليج العربي عندما وقع انفجار كبير إثر إصابة الجانب الأيمن منها بمقذوف مجهول». على صعيد آخر، قالت رئيسة الوزراء اليابانية، ساناي تاكايشي، إنها طلبت من الرئيس الإيراني، مسعود بزشكيان، ضمان حرية وأمن الملاحة في مضيق هرمز. وأكدت أن على طهران إبداء «أقصى قدر من المرونة» لاغتنام فرصة التوصل إلى اتفاق لوقف إطلاق النار مع واشنطن. وأكد بزشكيان أن بلاده ستسهل مرور السفن اليابانية عبر هرمز. (وكالات)