لم تكن المضايق المائية والبحار يوماً شديدة الاضطراب والهشاشة كما هي عليه اليوم، فبين عشية وضحاها وضعت التحديات اللوجستية وتقلبات حركة الشحن البحري سلاسل الإمداد العالمية في مهب الريح، مما أجبر الاقتصاد الدولي على دفع أثمان باهظة جراء تعطل المسارات الكلاسيكية، وفي هذا المنعطف التاريخي الحرج، تلتفت ا