أعلن مكتب دبي للأفلام والألعاب الإلكترونية، التابع لمجلس دبي للإعلام، إبرام شراكة استراتيجية مع بودكاست «Good Game Club»، وذلك على هامش مشاركته في قمة «جيمز بيت 2026» بمدينة لوس أنجلوس الأمريكية، التي عقدت يومي 18 و19 مايو الجاري، وذلك ضمن جهود المكتب الرامية إلى دعم نمو قطاع الألعاب الإلكترونية في دبي، وتعزيز حضوره كقطاع إبداعي مؤثّر يقوم على الابتكار وإبراز الأثر الإيجابي للألعاب الإلكترونية.وتهدف هذه الشراكة إلى دفع عجلة النقاش العالمي حول الدور المتنامي للألعاب الإلكترونية، بوصفها محركاً لقطاع الإعلام وذات تأثير اقتصادي واجتماعي، وذلك بالتعاون مع شركة «تينسنت»، الشريك المؤسس لبودكاست «Good Game Club» بما يُعزّز حضور مكتب دبي للأفلام والألعاب الإلكترونية في قلب النقاشات الدولية المعنية برسم ملامح مستقبل قطاع الألعاب الإلكترونية وصناعة المحتوى الرقمي التفاعلي.جاء الإعلان عن هذه الشراكة خلال جلسة نقاشية ضمن فعاليات قمة «جيمز بيت 2026»، أدارها دين تاكاهاشي، المدير التحريري لمنصة «جيمز بيت»، بمشاركة كل من فيصل كاظم، وجود أوير، وماتياس غريدال نورفيغ. ومن المقرر بث تسجيل هذه الجلسة كحلقة خاصة ضمن بودكاست «جود جيم كلوب» في 22 مايو الجاري.وكان بودكاست «Good Game Club» أُطلق مطلع العام الجاري خلال أعمال المنتدى الاقتصادي العالمي في دافوس، ويُقدِّمه كل من جود أوير، الحاصلة على وسام الإمبراطورية البريطانية والمديرة الاستراتيجية في شركة «بلانت بلاي»، وماتياس غريدال نورفيغ، الرئيس التنفيذي لشركة «سايبو». واستناداً إلى كتابهما الأكثر مبيعاً «الألعاب الإلكترونية من أجل الخير»، يستضيف البودكاست نخبة من الشخصيات المؤثّرة في قطاعات الألعاب الإلكترونية والإعلام والأعمال والسياسات، لاستكشاف الأثر الإبداعي والاقتصادي والمجتمعي للألعاب الإلكترونية.الصناعة الإبداعيةتجسّد هذه الشراكة التزام دبي الراسخ بدعم المبدعين وتمكين المجتمع الإبداعي، وإيمانها بالدور المتنامي الذي يمكن أن يؤديه قطاع الألعاب الإلكترونية في تحقيق أثر في المشهد الإعلامي والصناعة الإبداعية وكذلك أثر اقتصادي ومجتمعي إيجابي. ومن خلال تبنّي رؤية طويلة الأمد، والاستفادة من منظومة متكاملة تشهد نمواً متسارعاً من المطورين والمبتكرين ورواد الأعمال، تواصل دبي ترسيخ بيئة حاضنة للابتكار والإبداع، بما يمكّن المواهب من تحويل أفكارها إلى مشاريع مؤثّرة، ويُعزز مكانة الإمارة موطناً عالمياً لصناعة الألعاب الإلكترونية والاقتصاد الإبداعي الرقمي.أثر إيجابيقال فيصل كاظم، مفوض مكتب دبي للأفلام والألعاب الإلكترونية: «تتمثّل رؤية دبي في ترسيخ مكانة الإمارة عاصمةً عالميةً للصناعات الإبداعية، ويقع قطاع الألعاب الإلكترونية في قلب هذا الطموح. إن شراكتنا مع «جود جيم كلوب» تعكس رؤية مشتركة تهدف إلى رعاية قطاع ألعاب إلكترونية يُحفِّز التبادل الإبداعي، ويحتضن المواهب، ويستقطب المبدعين من كافة أنحاء العالم، بما يحقق أثراً إيجابياً ملموساً في المجتمعات وحياة الأفراد. وأضاف: «من خلال استضافة هذه الحوارات في دبي، نؤكد مجدداً مكانة الإمارة كمنصة عالمية تجمع العقول والمواهب والأفكار الخلّاقة، وتُسهم في صياغة مستقبل صناعة الألعاب الإلكترونية والاقتصاد الرقمي الإبداعي».قوة فاعلةقالت جود أوير، مقدمة بودكاست «جود جيم كلوب»: «تمثّل هذه الشراكة فصلاً جديداً وملهماً في مسيرة البودكاست، وتجسد الرؤية المشتركة التي نتقاسمها مع مكتب دبي للأفلام والألعاب الإلكترونية لإعادة تعريف قطاع الألعاب الإلكترونية كقوة فاعلة في خدمة المجتمع. فالمكتب لا يكتفي بالاستثمار في الألعاب كصناعة إبداعية فحسب، بل يستثمر في الدور الجوهري الذي يمكن أن تلعبه هذه الصناعة في صياغة أفكار الأفراد وتشكيل ملامح المشهد الإبداعي. ومن خلال اتخاذ دبي مقراً إقليمياً لنا، فإننا ننقل الحوار العالمي حول قطاع الألعاب الإلكترونية مباشرة إلى أحد أسرع الأسواق نمواً في العالم، والوجهة الرئيسية لبناء مستقبل هذا القطاع».قطاع الألعاب الإلكترونية أصبح اليوم أحد أسرع الصناعات الإبداعية نمواً في دبي، حيث تعمل في الإمارة حالياً أكثر من 350 شركة متخصصة. ومن خلال استراتيجيتها الطموحة، تتطلّع دبي إلى توفير 30 ألف وظيفة جديدة في هذا القطاع، ورفع مساهمته في الناتج المحلي الإجمالي لتصل إلى مليار دولار بحلول عام 2033.وتحتل دبي موقع الصدارة في طفرة النمو التي يشهدها قطاع الألعاب الإلكترونية في منطقة الشرق الأوسط، والتي تُعد من أسرع الأسواق نمواً على مستوى العالم، حيث يُتوقع أن يصل حجم سوق الألعاب الإلكترونية في كلٍ من الإمارات والمملكة العربية السعودية ومصر إلى 2.8 مليار دولار بحلول عام 2029، مدعوماً بقاعدة مستخدمين تتجاوز 84 مليون لاعب. ويعود هذا الزخم الاستثنائي في المنطقة إلى غناها بمجتمع فتي وشغوف بالألعاب الإلكترونية، وزيادة الطلب على المحتوى المبتكر، والبنية التحتية المتطورة، والمواهب الإبداعية.
ADVERTISEMENT
مقالات ذات صلة
ADVERTISEMENT
