لكن اللافت في حديث سيرين هذه المرّة لم يكن الفن فحسب، بل الطريقة التي تحدثت بها عن نفسها كامرأة تغيّرت مع الوقت. ففي السنوات الماضية، عُرفت بعفويتها وصدقها المباشر، لكنها اليوم تعترف بأنها تعلّمت كيف تقول الحقيقة بهدوءٍ أكبر. وتقول صراحةً: "تعلّمت أن تكون الصراحة التي أقولها فيها بعض التجميل، فيها ألوان أكثر وطريقة ألطف". ثم تضيف: "لم أعد أقول الحقيقة وأنا تحت تأثير الغضب أو الاستفزاز، بل أنتظر حتى أهدأ ثم أعبّر عمّا يزعجني".