قال سام ألتمان، الرئيس التنفيذي لشركة «أوبن إيه آي»، إن أحدث نماذج الشركة للذكاء الاصطناعي يتمتع بكفاءة أعلى بنسبة 55 % في استخدام الرموز البرمجية عند تنفيذ مهام البرمجة القائمة على الوكلاء الذكيين، مؤكداً أنه يضاهي، أو يتفوق على النماذج المنافسة المتاحة في السوق. وأضاف ألتمان في تصريحات لشبكة «سي إن بي سي» الأمريكية أن الشركات أصبحت تركز بشكل متزايد على كلفة استخدام الذكاء الاصطناعي، والقيمة التي تحصل عليها مقابل هذه الاستثمارات، مشيراً إلى أن هذا الجانب يمثل محوراً رئيسياً في تطوير منتجات «أوبن إيه آي» الجديدة. وقال ألتمان: «كل مؤسسة تفكر اليوم في الإنفاق والقيمة التي تحصل عليها مقابل استخدام الذكاء الاصطناعي، وهذا هو ما نريد تحقيقه بالفعل».وتطرح «أوبن إيه آي» أحدث سلسلة من نماذجها للذكاء الاصطناعي، والتي تشمل «GPT-5.6»، و«تيرا»، و«لونا»، بعد أن أعلنت عنها الشركة الشهر الماضي.وكانت الشركة قد قيدت الإطلاق الأولي لهذه النماذج ليشمل «مجموعة صغيرة من الشركاء الموثوقين»، بناء على طلب من الحكومة الأمريكية، قبل توسيع نطاق الإتاحة.وأوضح ألتمان أن الشركة عملت مع عدد من المسؤولين الأمريكيين خلال عملية الموافقة، من بينهم هوارد لوتنيك، وزير التجارة الأمريكي، وسكوت بيسنت، وزير الخزانة الأمريكي، وشون كيرنكروس، المدير الوطني للأمن السيبراني في الولايات المتحدة.وأكد الرئيس التنفيذي لـ«أوبن إيه آي» أن توفير وصول واسع إلى نماذج الذكاء الاصطناعي القوية يتطلب التأكد من معايير السلامة، مشيراً إلى أن الشركة تسعى إلى توسيع نطاق استخدام هذه النماذج، لكنها تدرك أهمية بناء الثقة بقدراتها الأمنية.وقال ألتمان: «إذا كنت تريد وصولاً واسعاً، وهو ما نريده، ولديك نماذج قوية، فمن الضروري أن تكون واثقاً من إجراءات السلامة، لأن العالم سيصبح غير مرتاح بسرعة كبيرة إذا لم يتحقق ذلك».