في الوقت الذي يعيش فيه ملايين المصريين ضغوطًا اقتصادية متزايدة، جاءت أزمة العدادات الكودية لتفتح بابًا جديدًا من الغضب والتساؤلات، بعدما تحولت من حل مؤقت لتنظيم استهلاك الكهرباء في العقارات المخالفة، إلى أداة ضغط وجباية عاجلة تحت مسمى «التصالح»، يدفع ثمنها المواطن البسيط وحده، بينما يغيب الطرف الحقيقي المسؤول عن المشهد بالكامل. خلال الأسابيع الأخيرة، …
ADVERTISEMENT
مقالات ذات صلة
ADVERTISEMENT
