مع وصول الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون إلى دمشق، يعود إلى الواجهة واحد من أكثر الملفات الإنسانية والسياسية اللبنانية إيلاماً، وهو ملف العائلات اللبنانية التي أُجبرت على مغادرة منازلها وقراها الحدودية.
مع وصول الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون إلى دمشق، يعود إلى الواجهة واحد من أكثر الملفات الإنسانية والسياسية اللبنانية إيلاماً، وهو ملف العائلات اللبنانية التي أُجبرت على مغادرة منازلها وقراها الحدودية.