رياض محرز.. من بديل في 2014 إلى قائد يحلم بختام تاريخي
عندما جلس رياض محرز على دكة بدلاء المنتخب الجزائري خلال مواجهة ألمانيا في ثمن نهائي كأس العالم 2014 بالبرازيل، لم يكن يتوقع أن تتحول مسيرته لاحقاً إلى واحدة من أبرز قصص النجاح. وبعد 12 عاماً، يعود قائد الجزائر إلى كأس العالم 2026 كلاعب مختلف تماماً، بعدما راكم خبرات كبيرة وحقق سلسلة من الإنجازات مع الأندية والمنتخب. ويخوض محرز البطولة وهو في الخامسة والثلاثين من عمره. ويتطلع نجم مانشستر سيتي السابق إلى إنهاء مسيرته الدولية بأفضل صورة ممكنة بعد سنوات شهدت إخفاقات مؤلمة، أبرزها الغياب عن مونديالي 2018 و2022، إضافة إلى نتائج مخيبة في عدة نسخ من كأس الأمم الإفريقية. لكنه لا يزال يحتفظ بذكرى أبرز إنجازاته مع المنتخب عندما قاده إلى كأس الأمم الإفريقية عام 2019 في القاهرة. ويأمل محرز في قيادة الجزائر إلى تجاوز الدور الأول على الأقل، ضمن مجموعة صعبة تضم الأرجنتين حاملة اللقب والأردن والنمسا. وتحولت مسيرة محرز إلى قصة استثنائية منذ انتقاله إلى ليستر سيتي عام 2014، بعدما اكتشفه أحد الكشافين بالصدفة أثناء متابعته لاعباً آخر. وبعد عامين فقط، قاد ليستر إلى التتويج التاريخي بالدوري الإنجليزي، قبل انتقاله إلى مانشستر سيتي حيث حقق العديد من الإنجازات.**media[7949943]**