لم يعد العالم يُدار من مركز واحد، ولا تتحرك توازناته وفق قواعد مستقرة. ما يجري اليوم هو انتقال هادئ نحو بنية دولية جديدة، تتراجع فيها فكرة الهيمنة المنفردة، وتتقدم فيها ملامح تعددية لم تكتمل مراكزها بعد، باتجاه قدر أكبر من التوازن وإعادة توزيع النفوذ بصورة أكثر عدلاً بين القوى الدولية. في هذا التحو