روبوت بالتنورة الإسكتلندية لمواجهة «بطة المكسيك» قبل اختبار البرازيل

ردّ المشجعون الإسكتلنديون على الشهرة الواسعة التي حظيت بها «بطة» المنتخب المكسيكي، والتي نالت تكريماً رئاسياً، بابتكار وسيلة تشجيع جديدة تمثلت في روبوت ألبسوه التنورة الإسكتلندية التقليدية ليشاركهم الرقص على أنغام «جيش التارتان» قبل مواجهة البرازيل الصعبة في ميامي، الأربعاء.ووضع المشجعون أيضاً القمع البلاستيكي البرتقالي الشهير على رأس الروبوت، وهو تقليد ارتبط بالجماهير الإسكتلندية منذ ثمانينيات القرن الماضي في مدينة بوسطن الأمريكية، التي استضافت أول مباراتين لمنتخب إسكتلندا في نهائيات كأس العالم. وحرص سكان بوسطن على توديع الجماهير برسائل حب وتقدير، بعدما أضفت أجواءً من المرح والبهجة وكسرت روتين الحياة اليومية خلال وجودها في المدينة.وتحمل مواجهة البرازيل ذكريات خاصة للإسكتلنديين، إذ التقى المنتخبان أربع مرات في كأس العالم. ويتذكر دافيد هاي، أحد أفراد منتخب مونديال 1974، التعادل السلبي مع البرازيل حاملة اللقب قائلاً: «وقفنا في النفق بجوار القمصان الصفراء الشهيرة، لكننا دخلنا المباراة بعزيمة كبيرة، وأعتقد أننا استحققنا الفوز، فيما بدا البرازيليون سعداء بالتعادل».أما ألن روف، حارس مرمى منتخب 1982 الذي خسر 4-1 أمام البرازيل، فقال: «رؤية سقراطيس وزيكو وإيدر كانت تجربة استثنائية. مواجهة البرازيل متعة للمشاهد، لكنها ليست ممتعة لمن يلعب ضدها».وفي مونديال 1990، خسرت إسكتلندا بهدف وحيد، ويتذكر موريسيو مالباس الوقوف إلى جانب نجوم مثل روماريو وكاريكا في النفق المؤدي إلى الملعب، مؤكداً أن نصيحته للاعبي الجيل الحالي هي الاستمتاع بالمباراة وعدم الخوف من الأسماء الكبيرة.أما كيفن غالاتشر، الذي واجه البرازيل في افتتاح مونديال 1998، فقال: «كنت أحلم بمواجهة البرازيل منذ طفولتي. عندما رأيت رونالدو وريفالدو وكافو وروبرتو كارلوس في النفق شعرت وكأنني عدت إلى سن العاشرة، لكننا قدمنا أداءً يدعو للفخر».**media[7964249]**