كل موسيقى تحمل في نواتها ذاكرة، إنها الصوت الذي يصل قبل الكلمة، ويمكث بعد صمتها، تتجاوز حدود الجغرافيا والمكان، وتحمل قدرة عجيبة على تفكيك «الأنا» و«الآخر» وإذابة المسافات بينهما في لحظة استماع خالصة، من هذا الأفق، تُقرأ الحفلات الموسيقية العابرة للثقافات كلقاء بين إيقاعين، بين ذاكرتين، وحين يكون ا
ADVERTISEMENT

روائع الأوركسترا السعودية.. لقاء الذاكرة والنغم تحت سماء روما – ناهد الأغا
مقالات ذات صلة
ADVERTISEMENT