رهان السلطة على التسوية يصطدم بمخاوف الانقسام الداخلي

إسلام تايمز (لبنان) - تواجه الساحة السياسية والأمنية في لبنان منعطفاً حرجاً غداة توقيع "اتفاق الإطار" في واشنطن برعاية أمريكية، حيث انقسمت المقاربات الداخلية بين رهان حكومي رسمي على تثبيت الاستقرار، وتحذيرات أطلقتها القوى السياسية المؤيدة للمقاومة من تداعيات هذا المسار على السيادة الوطنية والسلم الأهلي. ولم تكد تمضي 48 ساعة على التوقيع، حتى وضعت الوقائع الميدانية نهار الأحد، ٢٨ حزيران، مفاعيل الاتفاق على المحك؛ إثر ارتكاب جيش الاحتلال الإسرائيلي سلسلة خروقات واسعة شملت تفجير مبانٍ سكنية في بلدات مجدل زون، والطيبة، وحداثا، إلى جانب غارات جوية استهدفت النبطية وميفدون وفرون، مما أثار تساؤلات حادة حول مدى جدية الضمانات الدولية وقدرتها على كبح العدوان المستمر.